الأحد، 17 نوفمبر 2013

القناطر الخيريه 

كانت وأصبحت




أنشأها محمد علي باشا بعد ان قرر الاسنفاده من مياه النهر والفيضان وتنظيم الري وعهد الى مجموعه من المهندسيين لوضع التصميم وذلك سنه 1843 حين تم وضع حجر الاساس 
قال عنها الدكتور عبد الرحمن زكى فى كتابه القاهره مايلي :
 القناطر الخيريه هى حجر الاساس فى نظام الرى الحديث بمصر وتم التفكير فى انشاء القناطر سنه 1833 وشارك فى التصميم والبناء : لينان دى بلفون و مسيو موجيل ومحمد مظهر باشا وجون فولر ومونكريف و ويليام ويلكوكس
وتغير تصميم القناطر الذى وضعه لينان دى بيلفون مسيو موجيل وتم تقديم اقتراح من البعض بتفكيك حجاره الهرم الاكبر واستخدامها فى بناء القناطر الا ان مسيو موجيل عارض ذلك لارتفاع التكلفه عن استجلاب حجر من المحاجر عوضا عن تفكيك الهرم 
استمر البناء والتجديد حتى بعد وفاه الباشا محمد على وتوقف عده مرات لاسباب عديده 
تم ترميم القناطر مرتين مره فى عهد الملك فاروق والاخرى والاخيره فى الثمانينيات من القرن العشرين ايام الرئيس محمد حسنى مبارك والذى وتجد له لوحه تذكاريه فى مدخل القناطر الخيريه يتصدرها اسمه بالخط العريض ثم اسم وزير الرى عصام راضي وفى ذيل اللوحه التذكاريه بخط أصغر اسم المنشئ الاصلى للقناطر محمد على باشا مقرونا باسم المقاول الذى اشرف على ترميم القناطر فى عهد مبارك
الا يعد هذا تزويرا للتاريخ 
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



الصوره  للوحة التذكاريه 




حدائق القناطر الخيريه 
وصفت بانها أعظم حدائق الشرق ورأس نظارتها علي باشا مبارك ايام الخديو اسماعيل تغطى مساحه 500 فدان بها اشجار ونباتات نادره ولذا تم تسجيل جزء منها كحديقخ من حدائق مصر التاريخيه 
ويتناثر حول الحدائق بعض المبانى الهامه مثل متحف الري والذى انشا سنه 1900 ويعد من أهم متاحف الرى واعرقها ليس فقط فى مصر ولكن فى العالم وهو الان مغلق لاسباب غير مفهومه
ويوجد ايضا استراحه للملك فاروق واخرى للسادات وثالثه لمبارك ولا يمكن الاقتراب منهم او تصويرهم 
تم اهمال الحدائق تماما والجزء التاريخى منها فى خطر ويجب التدخل السريع لانقاذها وخاصه النباتات والاشجار النادره 
كما ايضا يجب العنايه وترميم القناطر ايضا لانها معلم هام ومسجله كاثر ولكن تكمن المشكله الحقيقيه فى توزع المسئوليه بين عده جهات حكوميه ففى حاله الحدائق تتشارك المسئوليه وزاره الزراعه والاثار وفى حاله القناطر وزاره الرى طرف اصيل مع وزاره الاثار

الصور القادمه بين الماضى والحاضر الصور القديمه تعود الى الربع الاول من القرن العشرين اما الصور الحديثه فالتقطت فى اكتوبر 2013





صور حديثه للقناطر 

اول مايراه الزائر موقف الميكروباصات




مدخل القناطر والابراج 


باب البرج الذى يؤدى الى سلم للصعود الى اعلى البرج



رافعات البوابات الحديديه للهويس فى القناطر 


صور للاهمال والقمامه فى السلم المؤدى الى اعلى البرج 







صور للمبانى التى اقيمت فى مكان المبانى القديمه 

صور لجرار رفع البوابات فى القناطر للسماح بمرور المياه من النهر الى فرعى رشيد ودمياط ويجب ان يسجل كاثر 







صور لارقام البوابات فى جسم القناطر 



وأخيرا الا يستحق المصرى ان تهتم الحكومه بتاريخه وأحد الاماكن التى يرتادها المواطن وعائلته لقضاء يوم مبهج حيث ان القتاطر وحدائقها اصبحت من المتنفسات المحدوده التى يمكن لعائله متوسطه ودون المتوسطه ان تذهب للتنزه بها فى المواسم وتستقبل معدل 2 مليون زائر فى الاعياد 




صور لمدخل الحدائق التاريخيه ويلاحظ استعمال الجبس فى ما يسمى ترميم 










من منا لا يذكر اغنيه يا سواق يا شاطر ودينا القناطر !!!!!!!!!!!

طقطوقه للست نعيمه المصريه تعالى يا شاطر نروح القناطر 




















محلج القطن

من معالم القناطر الاثريه وعلى بعد دقائق من القناطر,وهو اول محلج قطن فى مصر بناه محمد علي سنه 1847 
وكانت ميكنته انجليزية الصنع وبه ماكينه عملاقه يطلق عليها الماكينه السويسرية
يتكون المحلج من استراحتين تطلان على الواجهه الرئيسه للمحلج والشارع العمومى وكذلك النيل, اما الواجهه الرئيسه للمحلج فتشبه الى حد التطابق واجهه مدخل القتاطر الخيريه بابراجها مما يرحج ان نفس المهندسين اشتركوا فى بناء وتصميم المحلج
وفى داخل الاسوار يوجد العنابر لماكينات النسيج ويوجد مبنى ضخم مكون من جزئين للماكينه العملاقه والتى تعتبر تحفه فى حد ذاتها فى الجزء الاول يوجد ماكينه البخار والقسم الثانى يحوى ماكينه الحلج 
فى تسعينيات القرن العشرين توقف المحلج تماما عن العمل وتم بيع جزء من أرض المحلج لمقاوليين وتم بناء ابراج سكنيه على الارض كما استخدمت بعض الاراضى كزرائب للحيوانات ومخازن لتشوين بضاعه 
اختفت الماكينات الانجليزيه  وتم نزع ملكيه الاستراحات من قبل محافظه القليوبيه ودفع فى نزع الملكيه ما يربو على 16 مليون جنيه حيث قيل ان السيده سوزان مبارك أمرت بتحويل الاستراحات الى مكتبات للاطفال ولم يتم شئ والان الاستراحات تابعه لمجلس المدينه ومحافظه القليوبيه تعانيان من الاهمال الشديد والزواحف والوطاويط التى تلحق اشد الضرر بالحوائط والارضيات والسقف الخشبى للاستراحات
اما الملحج وعنابره فيتبعان شركه الدلتا وتم تسجيله كاثر سنه 1999 بقرارا وزارى مثبت بورق من الوزاره حيث تم تكذيبنا حين تم فضح الانتهاك الاثرى من قبل الوزاره والتى صرح المسئول الاعلامى والمتحدث باسم الوزاره ان المحلج ليس اثر 
الصوره التاليه صوره طبق الاصل من مستند رسمى يثبت تسجيل المحلج كاثر


وتم ايضا فى التسعينيات ان عرضت سويسرا شراء الماكينه العملاقه بملايين الجنيهات الا ان الحكومه رفضت ذلك وقيل وقتها أن هناك مشروعا لتحويل المحلج الى متحف ومزار سياحى كما قالوا انه تم تكليف المقاولون العرب بوضع تصور وتقديم دراسه  المشروع!! 

صور للمحلج -اكتوبر 2013
وماحوله من مبانى والانتهاكات الاثريه به وتصدع الحوائط والوطاويط التى تسكن الاستراحات




















































































شكر خاص للمهندسه عاليا نصّار التى كانت اول من رصد الانتهاك الاثرى وقامت  بتوثيقه فى مدونتها اثار تبكى  

القطن المصري

شجع محمد على استيراد بذور القطن وانشا المحالج لتصنيع ملبوسات الجيش الذى كونه لارساء قواعد امبراطوريته التى طمح اليها ولضمان ذلك احتكر الاراضى الزراعيه وخاصة التى كانت تزرع القطن وكذلك المحالج 
فى عهد الخديو سعيد قرر تحرير الزراعه والصناعه من الاحتكار فنهضت زراعه القطن وأنشأت اول بورصه للقطن فى مينا البصل بالاسكندريه والتى تعد من أقدم البورصات العالميه حيث تحتل المرتبه الثالثه على مستوى العالم وكان ذلك سنه 1876 وبعدها بحوالي 20 سنه سنه 1895 انشأت البورصه الثانيه فى ميدان محمد على -المنشيه حاليا ايضا بالاسكندريه 
فى اثناء الاحتلال الانجليزى سيطر الانجليز على محصول القطن والذى كان يعتبر سلعه وزراعه استراتيجيه لتشغيل مصانعهم فى انجلترا 
وسنه 1926 تصدر الحكومه المصريه قانونا يجرم خلط بذور القطن المصرى وفرض الرقايه عليه 
وسنه 1930 والازمه الاقتصاديه العالميه ضرب الاقتصاد المصري ضربه قاصمه حيث انهارت بورصه القطن المصريه 
وبعد ثوره 1952 انشا جمال عبد الناصر العديد من مصانع الغزل والنسيج وأصبح القطن المصرى ورقه ضغط سياسيه  استخدمت عدة مرات كوسيله ضغط على الانجليز تحديدا والاسواق العالميه عامة
مع سياسه الانفتاح ايام السادات تدهورت الصناعه والزراعه حتى قضي عليها تماما بعد خصخصه المصانع وبيع القطاع العام
والسؤال الان هل كان من الاولى ايام محمد على الاستمرار فى زراعه القمح عوضا عن استبداله بالقطن ..هل كان قرارا حكيما ؟؟
وهل من الاجدى للاقتصاد المصرى وللمصريين كان من المفيد والانجع القضاء على زراعه وصناعه النسيج واستبدالها بالكانتلوب ايام محمد حسنى مبارك ؟؟



صور قديمه لبورصه القطن فى المنشيه -مدينه الاسكندريه 







شكر خاص للاستاذ محمد سليمان الذى قدم بعض الصور القديمه 
وشكر مستمر للمهندسه عاليا نصّار

السبت، 19 أكتوبر 2013

قصر الزعفران

قصر الزعفران








بناه الخديو اسماعيل سنه 1864 م على أنقاض قصر الحصوه فى العبّاسيه وكان ثمن الأرض التى بنى عليها القصر 2500 جنيه مصرى ، وعهد إلى مغربي بك الإشراف على بناء القصر ، حيث أنه كان أحد المهندسين الذين ابتعثهم الخديو اسماعيل للدراس’ فى فرنسا ولذلك يوجد تشابه بين قصر الزعفران وقصر فرساي

نقشت الأحرف الأولى للخديو اسماعيل على واجهة القصر وأبوابه الخارجية والداخلية والتى مازالت باقيه الى الان

فى سنه م1872 أعتلّت صحة الوالدة باشا ووالدة الخديو اسماعيل وزوج المرحوم ابراهيم باشا بن محمد على ونصحها الأطباء بالعيش فى مكان ذو هواء نقي وجاف وهو ماكان يتمتع به موقع قصر الزعفران فى صحراء العباسيه 


الوالده باشا خوشيار هانم


كان حول القصر حدائق على مساحة 100 فدان زرعت به مساحات شاسعة من نبات الزعفران وهو سبب تسميه القصر لأن رائحة النبات كانت تفوح فى أنحاء المنطقة بأسرها
فى سنة 1882 م احتلت بريطانيا العظمى مصر فطلب الخديو توفيق من جدته الانتقال من القصر لفترة وجيزة لا تتجاوز الثلاث أو أربع أشهر لإقامة الضباط الانجليز إلى ان يتم تدبير مكان اقامة اخر لهم ، فما كان من الانجليز إلا أن استولوا تماما على القصر وطردوا الخدم والحاشيه واقاموا بالقصر لمدة 5 سنوات ، ثم تركوا القصر فى حال شديد السوء مما دعى السلطان حسين كامل حينها الى أن يطلب تعويضا عن الخسائر التى لحقت بالقصر من جراء سوء الاستخدام من قبل الضباط الانجليز قدّرها ب 50 جنيها مصريا عن كل شهر قضوه فى القصر, لا توجد اى وثيقه او اشاره الى ان الانجليز دفعوا أو حتى اعتذروا للسلطان

فى عام م 1908 يتحول القصر الى مدرسة ثانوية سوف تحمل اسم الملك فؤاد الأول سنة 1922 م وسيقوم ملك البلاد بزيارة المدرسة
كما استخدم القصر لاحقا كمقر مؤقت لإدارة الجامعة المصرية إلى أن يتم اكتمال مباني الجامعة بالجيزة وكان مكتب مدير الجامعه المصرية أحمد لطفي باشا السيد يقع فى الدور الاول من القصر
وبعد اتمام بناء الجامعة المصرية تنتقل الادارة من قصر الزعفران الى مبنى الجامعة بالجيزة وتشترى وزارة الخارجية القصر ليصبح دارا للضيافة واستقبال الملوك والأمراء الأجانب
ومن أهم الاحداث التى وقعت حينها فى القصر التوقيع بالاحرف الاولى على معاهدة 1936 بين زعيم الأمه مصطفى النحاس باشا وبحضور وزير خارجية بريطانيا العظمى ايدن والسير مايلز لامبسون المندوب السامى لسلطات الاحتلال الانجليزية وقاده الاحزاب المصرية

صوره لتوقيع معاهده 1936


والى وقتنا هذا تعرف معاهدة 1936 فى الوثائق الانجليزية باسم معاهدة الزعفران وكذا فى بعض المراجع التاريخيه
فى سنه 1950 م سيصبح القصر مقرا لجامعة ابراهيم باشا ثم سيتغير اسمها فى سنه 1954 مرتين لتعرف اولاّ باسم جامعه هليوبوليس ثم جامعه عين شمس

صور قديمه وحديثه للقصر من موقع جوجل حيث لم يتسنّى لنا التصوير لدواعى أمنيه !!












وصف القصر:
يتكون القصر من ثلاث طوابق 
الدور الأول : بهو الاستقبال وعلى جانبيه قاعتان اليسرى تستخدم كقاعة اجتماعات رئيسية لمجلس ادارة الجامعة وأما القاعة اليمنى فهي القاعه الشهيرة التى توجد بها المائدة التى وقعت عليها معاهده 1936 ولا تزال موجوده الى الان ، وأيضاّ يتم استخدامها فى وقتنا الحالى كقاعة اجتماعات

السلم الذهبي: وهو الذى يؤدى الى الطوابق العليا من القصر وهو مصنوع من النحاس المغطى بطبقه مذهبّة وهو شديد الفخامة ولا يوجد له مثيل فى القصور المصرية وحين يقف الزائر على السلم ناظرا الى أعلى يجد أن السقف العلوى للقصر مصنوع من الزجاج البلورى المعشق بألوان زاهية يغلب عليها لون السماء الازرق تنعكس اضاءته على السلم الفخيم 



الصوره من مجموعة صور cultnet

الدور الثانى : به 8 غرف نوم كل غرفة ملحق بها صالون وحمام تركي مصنوع من الرخام ، والاضاءه تعتمد على كوّات من الزجاج الملون ، وحسب وصف دكتور أحمد عبد الرازق وكيل كلية الاداب أن غرف النوم يعلوها قباب ملونه بالوان السماء 
 تستخدم الغرف حاليا كمكاتب لرئيس الجامعة ونوابه

الدور الثالث : كان مخصصا للحاشيه وهو الان يستخدم كمكاتب اداريه 

القصر بحاجه ماسّة للترميم ، وتعريف الطلبة التى تدرس بالجامعه بتاريخ القصر وقد صرّح وزير الاثار فى سنه 2012 م أن الترميم سيتم فورا للقصر على أن تتحمل الجامعة ووزراه التعليم العالي تكاليف الترميم والصيانة والى الان ......لم يحدث اى شئ ولا يلوح فى الافق اى بادره لذلك



شكر خاص لاصحاب الصور الاصليين 



     
النحاس باشا ومأدبه على شرف لامبسون فى قصر الزعفران



 حي العباسيه 
نبذه عن تاريخ الحي وأهم معالمه 

اسم الحى قديما هو صحراء الريدانية التى شهدت الموقعة الاخيرة بين طومان باى المملوكي وجند العثمانيين بقيادة سليم الأول والتى انهت حكم المماليك وبدء الإحتلال العثمانى لمصر بعد أن تم  أسر طومان باي وقتله  مشنوقا على باب زويله سنه 1517 م

أول من بنى بها قصره كان الوالي  عباس حلمي الأول وسميت المنطقة كلها العبّاسيه تخليداّ لاسمه  


بنى عباس حلمى الاول قصرا اختفى اثره تماما الاّن ، وقام على أطلاله قصر الزعفران كما بنى ايضا بالعباسية مستشفى العباسية للأمراض النفسية والتى مازالت فى موقعها الأصلي إلى الان

تحولت العباسية إلى مقر لسكنى علية القوم لسنوت طويله ...حتى تدهورت كحال معظم أحياء مصر بداية من أواخر السبعينات من القرن العشرين ومرورا بفترة حكم مبارك ، لتذهب عنها رويداّ سمات بهائها ويظهر عليها اثار الزمن والإهمال إلا من بعض المبانى التى مازالت تحمل سمات وملامح الرقي والأصالةو التي  تنزوى فى خجل بين ما استجد ويحمل حديثا على الحى الأصيل

نبذه عن الوالي  عباس حلمى الاول 
1848-1854

هو عباس حلمى بن أحمد طوسون بن محمد على باشا ولد فى جدّه
وصف عهده بالرجعية وتوقفت فيه حرك’ النهضة التى بدأها جده محمد على باشا ، حكم مصر 5 سنوات بنى عدد من السرايات والقصور منها :الخرنفش, الحلمية ,سراى العباسية و قصرا على طريق السويس واخر فى بنها والذى مات مقتولابه  .
كانت علاقته شديده السوء بالشعب وكذلك بافراد العائله العلويه
كان من اللافت بعد وفاة عباس حلمي الأول تعمد أفراد العائلة العلوية تشويه صورة هذا الوالي الذي حاول البعض على استحياء ذكر بعض محاسن حكمه و لكن الصورة النمطية التي دعمها من تلى عباس حلمي على العرش ما زالت هي الأشهر و الأكثر شيوعاّ

وكان من هوياته المفضله اقتناء اغلى وأجمل الخيول والجمال
ساءت علاقته بالفرنسيين وقرّب اليه الانجليز ومن أهم أعماله توقيع اتفاقيه مع البريطانيين لانشاء خط سكك حديديه بين القاهرة والاسكندريه ، تم تنفيذ جزء منها سنه 1854 واكتمل المشروع فى عهد خلفه الوالي  سعيد سنه 1858
كان فكريا يميل الى الفكر المتزمت و بالغ البعض بوصفه وهابي الهوى و لكن كان هذا جزء من حملة التشويه له بعد وفاته و مع ذلك كان لقبه المفضل هو لقب الحاج عباس