الجمعة، 1 مايو 2015

قصر الجوهرة

قصر الجوهرة 


يقع قصر الجوهرة في الطرف الجنوبي الغربي للساحة الملكية أو الحوش السلطاني وكان موضعه أبنية قديمة أيضا ترجع إلى العصر المملوكى وقد ذكر المؤرخ عبد الرحمن الجبري  في كتابه ” عجائب الآثار ” أن الشروع في بناء هذا القصر كان في سنة 1227 هـ / 1812م أما الانتهاء منه فقد تم على مراحل ، فقد اختلفت التواريخ الموقعة على النصوص التأسيسية للقصر فاللوحة الموجودة على باب الدخول مؤرخة بسنة 1228 هـ / 1813م ونصها ” يا مفتح الأبواب افتح لنا خير الباب سنة 1228 هـ “ بينما جاء في لوحة أخرى تقع على الباب المؤدى إلى بهو الاستقبال الرئيسي تاريخ سنة 1229هـ / 13 - 1814م ونصها ” الله ولي التوفيق سنة 1229 هـ ” 

القصر تعرض للحريق عدة مرات أولها كان سنة 1819 بسبب حريق نشب في الجبخانة - مصنع البارود بالقلعة و تخزين السلاح - و امتد الحريق للقصر و ظل مشتعلا لمدة يومين , أما المرة الثانية فكان سنة 1923 و لنفس السبب و لكن الحريق , , كان اشد و اثر على مبان أخرى بالقلعة , و ثالث الحرائق كان في سنة 1972 و تم رميمه من قبل هيئة الاثار  بوضع خطة لإعادة القصر إلى ما كان عليه سواء من الناحية المعمارية أو الفنية بما يحتويه من نقوش وزخارف وأثاث وتحف لافتتاحه كمتحف يعرض بعضا من تاريخ أسرة محمد على باشا. ونفذت خطة الترميم على مرحلتين تم فيها تجديد وترميم الأجزاء الصالحة للزيارة مع إضافة عدة قاعات بالمبني الملاصق للقصر من الجهة الشرقية والذى كان يستخدم للضيافة في عصر محمد على باشا وهذا الجناح كان مغلقا منذ عام 1952م بعد قيام ثورة يوليو وحتى عام 1983م مع إعادة الواجهة الرئيسية التى تطل على جامع محمد على باشا وانتهت هذه الترميمات في يوليو عام 1983م كما رمم الحمام الملحق بالقصر ومعالجة بناء القصر معماريا كما تم ترميم الرسومات التالفة ورسوم ونقوش الجدران . وقد تم إضافة قاعات جديدة للعرض هى قاعة
الديوراما وقاعة كسوة الكعبة الشريفة وبها يعرض أجزاء من كسوة الكعبة الشريفة التى كانت ترسل إلى مكة المكرمةوالتى كانت تصنع في مشغل القلعة وعرض للمحمل. كما أضيفت أيضا قاعة الكوشة وبها كوشة زفاف الملك فاروق الأول على الملكة فريدة ، كما خصص المتحف لعرض التحف الزجاجية من فازات والتحف المعدنية من ساعات أثرية نادرة ونرجليات وشمعدانات كما ألحق أيضا بالقصر كرسي العرش الذى كان يجلس عليه محمد على باشا ، كما ألحق بهذا القصر حجرة نوم الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث التى زارت مصر في عهد الخديوى إسماعيل عند افتتاح قناة السويس ، كما يعرض المتحف أيضا لوحات زيتية نادرة لأسرة محمد على باشا

الوضع الحالي للقصر : 
القصر في حال يرثى لها و هو معرض للانهيار , م صلب أجزاء من القصر و لحقاته و لكن هو منتهك من قبل وزارة الاثار و تستخدم الساحة التي أمامه  كموقف لسيارات شرطة السياحة و الموظفين 
متى سيتم ترميم القصر ؟؟ الإجابة الاسهل مفيش فلوس 
و لم لم يتم ترميمه قبل ال مفيش فلوس ؟ الإجابة كان لدينا أولويات 
أين مقتنيات القصر ؟؟ الإجابة ........في المخازن 
ما سبق هو حوار تخيلي من خبراتي السابقة مع وزارة الاثار 
التقطت الأستاذه مروة الزيني صوراّ حديثه من داخل القلعة لقصر الجوهرة و ملحقاته نضعها بين أيديكم .. و لكم الحكم 





























ما يحدث في اثار مصر  لا يمكن أن يمر هكذا مرور الكرام .. إن أردنا المستقبل فحافظوا على تراث مصر 


المصادر : 
الجبرتي عجائب الاّثار
المعرفة 


هناك تعليق واحد: