الأربعاء، 25 ديسمبر، 2013



حلوان
هذا المبنى لم يقصف في الحرب العالميه
ولكنه الفساد

حين تتجول فى حلوان الحمامات ستقف مدهوشا امام مبنى شديد الضخامه , سوف تظن أن القاهره تم قصفها فى الحرب العالميه الثانيه او  فى حرب 67 مع اسرائيل فحال المبنى يذكرك بمشاهد مدينه السويس بعد الحرب سوف تخمن وتبحث كثيرا حتى تعرف أن  هذا المبنى كان فى يوم ما فندقا اسمه الحياه ....


فندق الحياه أواخر القرن ال19

على نتوء صخري بنى عباس حلمي الثاني استراحه لنفسه سنه 1897 على طراز المبانى الاوروبيه الكلاسيكيه تتميز واجهة الاستراحه بأعمده ايونيه يعلوها فرنتون مثلث يذكرك بماني روما القديمه 

وبنى الخديو ايضا فندقا ضخما على حافه الهضبه الصخريه يحيط الاستراحه من ثلاث جهات تتراوح ارتفاع مبانيه من دورين الى اربعه ادوار وكان من الفنادق الشهيره ليس فقط فى ضاحيه حلوان ولكن فى عموم البلاد وكان يرتاد الفندق مشاهير العالم حينها لقضاء الشتاء والاستشفاء فى حلوان 
الفندق بنى على شكل بلوكات بارزه وغائره وتزين حوائطه عناصر زخرفيه مثل الازهار والفيونكات ومفتاح الحياه الفرعونى وكان يتكون من 365 غرفه على نظام الأجنحه الفندقيه 

صوره للفندق قبل اكتمال بناءه فى أواخر القرن ال 19


فى عهد الملك فؤاد وتحديدا سنه 1930 قرر تحويل الفندق الى مستشفى لمرض سل العظام واستخدمت استراحة الخديو عباس حلمي الثاني الى مقر ادارى للمستشفى ومازال الى وقتنا الحالى تابعا الى وزاره الصحه كمقر اداري لمستشفى حلوان العام

مبنى الفندق سابقا أو المستشفى سابقا ايضا  فهو مهجور تمام وسلبت منه تماثيله المرمريه وشبابيكه وأبوابه واصبح مأوى للخارجين على القانون ولهواه البحث عن الكنز المدفون بداخل الفندق وهم يحاولون الحفر أو سرقه مايمكن سرقته من ما تبقى داخل المبنى مات عدد لاباس به منهم , كما انتشرت اساطير عن الأشباح التي تسكن المكان وتقتل من يحاول دخول المبنى ...
أما مستشفى حلوان حاليا فكانت تشغل جزءا من مبنى الفندق القديم ثم هدمته وبنت مبنى حديث وحال المشتشفى لا يختلف كثيرا عن حال الفندق القديم فسكان حلوان يشتكون من سوء الخدمه والاهمال فى المستشفى وايضا من الزواحف التى تهاجم المستشفى من مبنى الفندق القديم 
الفندق من الممكن بسهوله ترميمه حسب رأي معماريين ويمكن اعاده استخدامه كمستشفى كما كان ايام الملك فؤاد وحتى منتصف السبعينيات اذا توافرت الاراده وقل حجم الفساد ... اذا 

صوره تبين ارتفاع فندق الحياه التقطت ديسمبر 2013 بعد نهب شبابيك الفندق قبل الثوره 



صوره لاستراحة الخديو عباس حلمي الثانى سابقا مقر ادارى لمستشفى حلوان حاليا 




 صوره توضح اجزاء من مبنى فندق الحياه وتوضح تدخل الدوله باستخدام الاسمنت فى ترميم !!! بعض مباني الفندق حينما كان مستخدما كمستشفى 



صوره من الداخل لانهيار الاسقف تبين مدى الاهمال المتعمد لتخريب المبنى تمهيدا لهدمه واستغلال مساحة ارضه الشاسعه


صوره للحوائط الداخليه للفندق ومازال هناك بعض التماثيل تمثل سيده رومانيه تحمل زهورا 




أعلى الحوائط الداخليه كان مزينا بزخارف منها هذه الوحده على شكل صدفه مزينه بالزهور



صوره توضح حجم المبنى من أحد جوانبه والمساحه التي يحتلها 


ماتبقى من أحد السلالم الداخليه لفندق الحياه 

المبنى غير مسجل كاثر ولا كمبنى ذو طراز معمارى ويمتلك المبنى وزاره الصحه ينتظر الهدم فى اى لحظه الا اذا .....



الحديقه اليابانيه

صممها المهندس ذو الفقار باشا وكان من سكان حلوان سنه 1917 وتم الانتهاء منها سنه 1922 على غرار الحدائق اليابانيه وتشغل مساحه 12 فدان وتعتبر حديقه فريده من نوعها فى مصر سواءا فى تنسيقها او فى ندرة بعض اشجارها وتماثيلها 

فى سنه 2005 تدهور حال الحديقه فتقرر ترميمها بتكلفه 5 ملايين وونصف المليون جنيه وافتتحت مره أخرى فى سنه 2006 وتم ضمها الى الحدائق المتخصصه  ثم تركت الى مصيرها بلا ررعايه ولا صيانه ليتدهور حالها مره اخرى 

صوره للحديقه اليابانيه أواخر الستينات وأوائل السبعينيات


الوجه المبتسم منحوته رائعه فى الحديقه اليابانيه تنتظر بصبر أن يتذكرها مسئول


صوره لتماثيل التلاميذ 43 لبوذا من الحديقه اليابانيه شهر ديسمبر 2013


تماثيل الحديقه الشهيره 


تماثيل الثلاث قرود تعبر عن حال مسئولي مصر منذ عقود 
لا اسمع لا ارى لا أتكلم

جفت بحيرات الحديقه وذبلت اشجارها مع العلم ان هذه الحديقه تكاد تكون المتنفس الوحيد لسكان حلوان الان ويجب الحفاظ عليها ان لم يكن لتنزه السكان فعلى الاقل لتخفيف حده التلوث فى الضاحيه المنسيه 
   واخيرا فيلم وثائقي مدته 12 دقيقه عن الحديقه اليابانيه يستحق المشاهده 

الثلاثاء، 17 ديسمبر، 2013






حلوان
سراي أمينه هانم الهامي
المشهور بقصر الخديو توفيق

صوره للقصر فى أواخر القرن ال 19

السراي ملك الأميره أمينه هانم زوج الخديو توفيق و مشهور فى وسط أهالي حلوان بأنه قصر الخديو توفيق 
المساحه التي كانت تحيطها اسوار السراي كانت 9838متر مربع وبني على مساحه  1448 متر مربع والباقي كان حدائق تحيط بالمباني  اشترت أمينه هانم الارض ب 6000 ج ذهب وتكلفة المبانى التى اقامتها على الأرض 150 ج ذهب 
القصر مكون أساسا من مبنيين الحرملك والسلاملك عدا المباني الملحقه لاقامة الخدم و المطابخ والاسطبلات وكل المبانى اختفت وهدمت ولم يتبق غير جزء لا باس به من الحرملك وجزء من السلاملك
الحرملك: يتكون من دورين عدا البدروم وله سقف جمالوني وهو مبني على طراز معماري كلاسيكي يتضح فيه التأثر بمباني عصر النهضه فى أوروبا 
أما السلاملك فمبني من دور واحد وبدروم 
بعد بناء السراي تم بناء فندق يحمل اسم الخديو توفيق ملاصقا للسراي اختفى وجوده تماما الان 

 صوره تبين قصر أمينه هانم الهامي ويجاوره الفندق الذى يحمل اسم الخديو توفيق أواخر القرن ال19


كان الخديو توفيق مهتما بحلوان بشكل خاص فلم يبني فقط الفندق مجاورا لقصر زوجته ولكن بنى ايضا فندقا اخر لاستيعاب الاعداد الوافده للاستشفاء فى حلوان وبنى كازينو للترفيه عن سكان حلوان من الأجانب والمصريين 
كان الخديو توفيق حريصا على الذهاب الى حلوان مرتين فى الشهر وكان يرسل كل يوم جمعه فرقه الموسيقى الخديويه للعزف فى الحدائق وامام الفنادق وبعد حرق سراي عابدين سنه 1891 م اقام الخديو توفيق اقامه كامله فى سراي أمينه هانم حتى يتم الفراغ من ترميم عابدين 
توفي الخديو توفيق فى هذا القصر سنة 1892 م ودفن فى قبه افندينا التى تقع على طريق الاوتوستراد 



شاهد القبر للخديو توفيق 



أفل نجم القصر ابتداءا من سنه 1930 فى عهد الملك فؤاد حين هدم الفندق الذي يحمل اسم الخديو توفيق وتم تحويل أجزاء من سراي امينه هانم الى مدرسه ثانويه للبنين ثم مدرسه تجاريه . 

حال القصر الان :

يحوط بالحرملك المدارس فتكاد تخفيه تماما عن الماره واختفى جزء من الحرملك تماما أما ماتبقى منه فهو مهجور تسكنه الوطاويط والثعابين مما يهدد سلامه الطلاب ابتداءا عوضا عن عدم تسجيل القصر سواءا فى التراث المعماري أو كاثر 
والسلاملك يستخدم كمخزن لاحدى المدارس أو لهم جميعا 

صوره توضح حال الحرملك التقطت ديسمبر 2013 



السقف الجمالون للحرملك وبعض الزخارف فى شريط عرضي تحت السقف واعلى الحوائط



مدخنه الحرملك والشقوق بها ظاهره والجزء النحاسي أوشك على السقوط


ما تبقى من السلم الداخلي  فى جزء من الحرملك وهذا الجزء اختفى تماما 




اختفاء معظم شبابيك القصر الخشبيه وزجاجه 



صوره توضح جمال زخارف القصر التى تحيط بأعلى حوائط القصر 


ماتبقى من بعض أبواب القصر 




صوره لشبابيك السلاملك وظهور الشقوق بالحوائط الخارجيه 



ماتبقى من الزخارف النحاسيه أعلى السطح الجمالوني للحرملك



صوره أوضح لزخارف الحرملك



ماتبقى من السلاملك ومستخدم كمخزن للمدارس واقامه للغفير الذي يحرس المدرسه 




واجهة الحرملك ونرى بوضوح الشرفه الرئيسيه محموله على كوابيل من الخشب


صوره من خارج اسوار المدرسه المحيطه بالقصر




صوره لمباني المدرسه تخفي القصر 

ٍ

 أحدهم كتب كلمه على سور القصر أراها معبره بشده 
مفيش عتاب والغلط بحساب. متى يحاسب المسئولين عن اثار مصر وتراثها ؟


صوره لمبنى الحرملك


السقف الجاملونى والحليه النحاسيه منكفأه تذكرنى بتنكيس العلم وكأننا فى حداد على تراث مصر



صاحبة القصر 
أمينه هانم الهامي أم المحسنين


 هي أمينه هانم بنت الهامي باشا بن الخديو عباس حلمي الأول المشهوره بأم المحسنين وزوج الخديو توفيق والذي تزوجته فى ما عرف بافراح الانجال ابناء الخديو اسماعيل سنه 1873 وكانت وقت زواجها تبلغ من العمر 21 سنه
أولادها من الخديو توفيق وكانت زوجته الوحيده الخديو عباس حلمي الثاني و الأمير محمد علي توفيق والأميره خديجه التى كان لها قصر فى حلوان مستخدم كمبنى لرئاسه حي حلوان الان وأخيرا الاميره نعمت الله
وهبت الأميره أمينه هانم أغلب وقتها للأعمال الخيريه  حتى لقبت بأم المحسنين
توفيت فى اسطنبول سنه 1931 ,احضر جثمانها ابنها الأمير محمد علي توفيق ودفنت الى جوار زوجها فى الضريح المشهور بقبة افندينا على طريق الاوتوستراد
حزن عليها المصريون حزنا شديدا وأعلن حدادا ملكيا عليها لمدة 20 يوما


قصر الاميره خديجه بنت الخديو توفيق وأمينه هانم والان هى مقر لرئاسه حي حلوان


أمينه هانم الهامي وزوجها الخديو توفيق



صوره عائليه تجمع أمبنه هانم والخديو توفيق والابناء والبنات 



 بعد الصور التي شاهدناها لحال القصر وقراءه سريعه لتاريخه من الممكن ترميم القصر واعادة استخدامه ويجب فورا تسجيله كاثر ومحاسبه من أهمل فى تركه حتى يصل الى هذه الحال
,اختم بنفس كلمات ذلك المجهول الذي خط على السور الخارجي للقصر الاتى :

مفيش عتاب والخطأ بحساب

انتظروا الحلقه الرابعه من ضاحيه القصور












الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

حلوان
الكابيرتاج-حمامات حلوان الكبريتيه

من اقدم الصور لحمامات حلوان سنه 1888


 يقال أن أول من اكتشفها كان ايمحوتب المهندس والطبيب فى عهد الملك زوسر فى الاسره الثالثه حوالي 2900 ق.م ,أما فى عهد البطالمه فقد وجدت بقايا لحمامات بنيت من المرمر حول العيون الكبريتيه

فى عهد الخديو عباس حلمي الاول أعيد اكتشاف العيون الكبريتيه بمحض الصدفه حين كان الجيش يعسكر فى حلوان وانتشر مرض الجرب بين الجند وكان أحد العساكر يمشى فى الصحراء فوجد عين ماء لها رائحه كبريتيه فاغتسل بها وتحسنت حالته فانتشر الخبر بين الجند وفعلوا فعله وتم الشفاء , وصل الخبر الى الخديو عباس حلمي الأول فأمر ببناء حمام متواضع بغرض الاستشفاء .سنه 1849

في صيف1868 ارسل الخديو اسماعيل لجنه لدراسة مياه العيون فى حلوان وأصدر فرمانا ببناء منتجع علاجي تم الانتهاء منه فى
1871
كما أمر ببناء فندق ليسهل على الوافدين الى حلوان للاستجمام والاستشفاء الاقامه وعهد بادارته الى الدكتور رايل وهو من أهم المتخصصين والباحثين فى العلاج بمياه حلوان الكبريتيه

فى عهد الخديو عباس حلمي الثاني كان الحمام الذي بنى فى عهد اسماعيل قد تصدع وساءت حالته  فامر ببناء حمام جديد على اسس صحيه حديثه ذو طراز اسلامي تعلوه قبه كتب بداخلها ايات من القران الكريم وايضا تاريخ الفراغ من البناء كالتالي :

تم عمل هذا الحمام المبارك من فضل الله تعالى وجزيل عطائه فى عصر خديو مصر الاعظم المحفوف بالسبع المثاتي افندينا عباس حلمي الثاني ادام الله ايامه واعلى فى الخافقين أعلامه واجعل السعد والاقبال حينما توجه أمامه  وكان الفراغ من ذلك فى سنة خمسه وعشر وثلاثمائه والف هجريه رقمه أحمد يوسف
 تولى بناء الحمام الثري المعروف سوارس واشرف على البناء المهندس المعماري باتيجللي وافتتحه الخديو عباس حلمي الثاني سنه 1899


الحمام بعد افتتاحه سنه 1899


كان الحمام فى طرازه المعماري يحاكي العماره المملوكيه التي استخدمت بعض مفرداتها فى تصميم البناء مثل دهان الحوائط الخارجيه باللونين الاصفر والأحمر كي يماثل الحجر المشهر ,كما استخدم فيه الزجاج الملون المعشق فى الجبس والحلي الخشبيه من الارابيسك فى النوافذ

صوره توضح شكل الحمام ونوافذه والقبه التي تعلوه اواخر القرن ال19



صوره من الجو تبين حمام السباحه مملوءا بمياه العيون والمباني المحيطه للحمام


صوره لمبنى الحمام من زاويه اخرى 


الاجانب يستمتعون بالشمس فى حلوان 

فى عهد الملك فؤاد سنه 1926 استردت الحكومه المصريه فندق الحمامات من شركة اللوكاندات التى كانت تستأجره وتسلمته نظاره المعارف وتم تحويله الى مدرسه حلوان الثانويه

فى سنه 1955 فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر تم تجديد الحمام


حمامات حلوان فى أواخر الستينات واوائل السبعينيات من القرن ال20


فى أوائل الثمانينات يبدا التدهور السريع للحمامات وعيون حلوان الكبريتيه ويتم اهمالها وتتحول بعض المباني الى صاله حفلات وافراح !!
حتى نسمع أخبارا تنتشر فى الجرائد المصريه عن عرض مقدم من التشيك لوزاره السياحه وتم توقيع مذكرة تفاهم فى اعاده استخدام الحمامات وتطويرها لتصبح منتجعا عالميا باستثمارات تقدر ب 5 مليون دولار , لاندري ما حدث للمشروع ...

حاله الحمامات الان :
تحول الى مكان مهجور مهمل تحوطه القمامه من كل جانب تحت عين وسمع الحكومه وشاليهات الكابيرتاج التي كانت تؤجر بمبالغ وقدرها ايام عز الكابيرتاج بها زواحف !!! بعد ان كان يوما ما منتجعا عالميا ياتيه الزائرين من راغبي الاستشفاء والسياحه لمصلحه من  ثروه كهذه تترك مهمله ؟؟؟؟

حمامات حلوان _الكابيرتاج التقطت الصوره ديسمبر -2013


مدخل الحمامات سلالم محطمه وقمامه 2013_12


قبه الخديو عباس حلمي الثاني 1899 غير مسجله كأثر




قبه عباس حلمي الثاني من الخراج أما من الداخل فلم نتمكن من التصوير الا بتصريح من مديريه الصحه !!


ومن الجرائم المرتكبه فى حق هذا المكان ان الحكومه لم تسجل المبنى كاثر للحفاظ على ذاكره مصر عوضا عن تاجير الجزء الخارجى وصاله الافراح وحمام السباحه لاقامه افراح ايام عهد مبارك لبعض من رجالات الحزب الوطنى فى حلوان

ملحوظه : جزء من الحمام والذي تشرف عليه وزاره الصحه مازال مستخدما وتم تطويره  ولكن بلا اي مقاييس صحيه معتمده ولا ميزانيه للتجديد أو التطوير وهو ما قد يؤدي الى انتشار بعض الأمراض بدلا من علاجها , بعض الاطباء للامانه يقوموا بالصرف من جيوبهم الشخصيه على العاملين فى المكان
حينما دخلت الجزء المفتوح ونظرت فى البئر الذي يخذى الحمامات بالمياه الكبريتيه لا اعتقد اطلاقا ان هذه المياه يتم أخذ عينات منها للتحليلها والتاكد من صلاحيه استخدامها فى علاج الناس وبالطبع القول الفصل للمتخصصين
من الممكن ومن السهل تطوير المكان الذي يقع على مساحه 25 فدانا لاحياءه واعادة استغلاله بدلا من تركه مهملا

الكابيرتاج 
كنز مصري مهمل