الخميس، 12 ديسمبر، 2013


حلوان

 ضاحية القصور 

الحلقه الأولى


تاريخ حلوان :

يعود تاريخ حلوان الى العصر الحجري ما قبل تاريخ الاسرات حيث وجدت دفنات وبقايا بيوت تؤكد سكن المصريين القدماء للمكان 

صوره لاحدى الدفنات كشف عنها فى حفريات حلوان والصوره منقوله عن موقع مصريات

وجدث ايضا بعض الاثار البطلميه المحدوده ,كما سكن المكان ايضا فى أوائل العهد المسيحي بعض الرهبان ووجد بها كنائس واديره تؤكد ذلك 
بعد الفتح العربي أختطت حلوان فى ولايه مروان بن عبد العزيز 684-705 م على نهر النيل مباشره بعد ان انتشر الطاعون فى الفسطاط فخرجوا هربا من المرض اللعين الى حلوان ولكن بعض المؤرخين يعتقدوا أن عمرو بن العاص بعد فتح مصر اقام فى حلوان مقياسا للنيل فى حلوان 
على مدى العصر الاسلامي تم ذكر حلوان فى عدة عهود مثل العهد الطولونى والفاطمى ايام الحاكم بأمر الله والمملوكي ايام الناصر محمد بن قلاوون الى ان تم حرق حلوان فى العهد العثماني على يد شيخ البلد وهو منصب عثماني ابراهيم بك قازدوغلي يساوي حاكم القاهره لخلاف حدث بينه وبين سكان حلوان
تعود حلوان لتظهر فى تاريخ مصر الحديث ايام الخديو عباس حلمي الأول حينما يتم بالصدفه البحته اعاده اكتشاف عيون حلوان الكبريتيه والتي استخدمت فى علاج الجنود من مرض الجرب الذى انتشر فى الجيش حينها وبنى الخديو عباس حلمي الأول حماما بغرض الاستشفاء
ستكون الانطلاقه الحقيقيه لضاحيه حلوان الحديثه فى عهد الخديو اسماعيل حين شيد مدينه حلوان الحمامات واصبح لها شهره عالميه كمان للاستشفاء والاستجمام لنقاء وجفاف هواءها ولعيونها الكبريتيه 
فى سنه 1868 كلف الخديو اسماعيل محمود باشا الفلكي لعمل الاستكشافات اللازمه للمكان وأرسل المهندس أحمد افندي السبكي لرسم الاراضي المجاوره للعيون الكبريتيه وتقسيمها 
شجع الخديو اسماعيل سكنى حلوان ووزع الاراضى كهبات لافراد من العائله العلويه والاعيان والبكوات والأجانب ولتيسير الانتقال من القاهره الى حلوان اصدر فرمانا بانشاء سكه حديد حلوان سنه 1870 وتم الانتهاء منه سنه 1877
استمر ازدهار حلوان فى عهد الخديو توفيق الذى اولاها اهتماما خاصا فأنشا العديد من المبان بها وكذلك أماكن التنزه والفنادق 
أما فى عهد الخديو عباس حلمي التاني فأعاد بناء الحمامات مره أخرى باسلوب علمي صحي وعلى طراز اسلامى وأنشا فندقا ضخما مجاورا لقصره ليقيم به زوار الضاحيه من المصريين والاجانب 
فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أنشأت العديد من المصانع الوطنيه على اطراف الضاحيه وكان يفصلها عن حلوان اراض زراعيه حمت الضاحيه الهادئه ولكن الى حين ....بعد سياسه الانفتاح وماتلاها فى أواخر عهد الرئيس السادات مرورا بعهد الرئيس مبارك تم اهمال حلوان وكذلك اهمال المصانع الوطنيه وعدم صيانتها واختفت الاراضي الزراعيه التي كانت تحمي الضاحيه من دخان المصانع فتدهور حال الضاحيه وبعد أن كانت مكان للاستشفاء اصبحت من اكثر الأمكنه تلوثا يهدد حياه السكان كما اختفت قصورها الا فيما ندر واهملت عيونها المشهوره عالميا والمسجله بشكل علمي فى الدوريات العالميه 
لكن يوجد لدينا امل فى الحفاظ على ما تبقى من الضاحيه واعادة استغلالها بما سيعود بالنفع على سكانها وعلى الاقتصاد القومي لمصر فقط لو حسنت النوايا وطبقت القوانين .


صور لحلوان 

الى اليسار صوره لحمامات حلون 1899 والى اليمين الحديقه اليابانيه 1917

صوره لحلوان التقطت من طائره توضح مكان الحديقه اليابانيه  والقصور اواخر القرن 19 واوائل القرن 20



كارت سياحي به أهم معالم حلوان

صوره لشارع منصور باشا 

صوره لحمامات حلوان اواخر القرن 19 اوائل القرن 20



انتظروا الحلقه الثانيه عن أهم معالم حلوان 

شكر خاص الى الاستاذ محمد سلمان فى المعاونه عن البحث على الصور القديمه و
الى الاستاذ احمد شهدي فى تسهيل زيارتنا لحلوان لتوثيق المكان 

هناك 5 تعليقات: