الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014





مجوهرات الأسره العلويه 

الحلقه الرابعه



ناقشنا فى الحلقات السابقه لغز صناديق المجوهرات التي تم تاميمها بعد ثورة 1952 لصالح الشعب  , و تضارب التصريحات و شحة المعلومات المتوافره عن مصير هذه الصناديق و ما تحويه

من المعلوم انه تم بيع بعض المجوهرات الخاصة بالأسرة العلويه في مزادات سواءا داخل مصر أو تسربت في فترات لاحقه لتباع في مزادات خارج مصر , و تم حفظ الباقى في صناديق وضعت في خزائن البنك الأهلي ثم انتقلت الى البنك المركزي ثم اصبحت في عهدة وزارة الثقافه ثم غادرت مره اخرى للبنك المركزي ثم انتقلت الى عهدة المجلس الأعلى  للأثار في 2009 و اخيرا استقرت في مخازن المتحف المصري منذ 2009 الى الان . في كل ما سبق لم يتم جرد الصناديق و لا توثيقها , فما أن يبدأ العمل على التوثيق و الجرد ما يلبث أن يتوقف لأسباب أشهرها الاختلاسات أو وفاة أمين العهده !!!!!
أخيرا و حسب ما قيل لنا مصادر ان توثيق محتويات الصناديق بدأت فعلا بعد أن استلم المجلس الأعلى للاثار  الصناديق في 2009 و لكن توقف الجرد و التوثيق بسبب ثورة 25 يناير  2011

تمكنا من الحصول على 6 صور مما تحويه هذه الصناديق و توصيف هذه القطع



بروش من الذهب يعادل عيار 18 علي شكل فراشة محلي بفصوص من الفيروز وفصين من الياقوت تمثل عين الفراشة
17.5 جرام 




زوج حلق من الذهب الأبيض يعادل عيار 18 محلي بفصوص من الماس 
23.600 جرام 



زوج حلق من الذهب يعادل عيار 18 مرصع بفصوص من اللؤلؤ والياقوت والزمرد
15.200جرام 




بروش من الذهب يعادل عيار 18 محلي بالمينا السوادء مركب عليها فصوص رفيعة من الماس والزمرد
11.800جرام





زوج حلق علي شكل فراشة مرصع بفصوص رفيعة من الفيروز والعينان من الياقوت الأحمر 
8 جرام 




بروش ذهب علي شكل عربة فاكهة يجرها حصان يمسك به سايس مرصعة بفصوص من الماس والياقوت والزمرد
بدون ذكر للوزن 

ملحوظه : أتعجب جدا من أوزان هذه القطع ! كما أن هذه الصور تعتبر من اقيم ما هو موجود بالصناديق !!



صور لقطع بيعت بمزادات خارج مصر  لا نعلم متى خرجت و كيف وصلت الى صالات المزادات


دبوس ملكي للملك فاروق  مرصع بالماس و الأحجار الكريمه و نصف الكريمه 



سوار من الماس قيل أنه ملك للملك فاروق ثم اشترته اليزابيث تيلور ثم بيع في صالة كريستيز للمزادات 
السوار من الماس و به موتيفات فرعونيه مرصعه بالياقوت و الزمرد
الصور التاليه لنفس السوار 









عقد من الماس و الزمرد تم بيعه في مزاد و هو خاص بالاميره فايزه و تم بيعه بما يزيد عن 4 ملايين دولار امريكي منذ حوالي سنة و عدة أشهر !



و في خلال الشهر الماضي فقط تم تحريز حوالى 270 قطعه (تضاربت الأرقام في تصريحات المسئولين )  بحوزة بنك شهير مملوكه لأشخاص أخذوا عليها قروض و كانت معروضه للبيع لتسديد حقوق البنك الذي أقرض هؤلاء الاشخاص , ومن العجيب أنه لم يتم الافصاح عن هوية هؤلاء الأشخاص الذي كان في حوزة أحدهم 110 قطعه منها جوهره من الماس تزن 44.8 قيراط !!!!
أسئله مشروعه :
ماذا كانت الجدوى من تأميم مجوهرات الأسرة العلويه اذا كان مصيرها اصبح اما السرقه أو الاهمال او البيع لصالح افراد اخرين و ليس لصالح الشعب ؟؟
من نحاسب الان على ضياع ثروه تاريخيه تركت مهمله بلا جرد و لا توثيق لمدة 60 عاما اليس هذا اخلالا بحق الشعب ؟
على اي أساس كانت تتحرك هذه الصناديق من بنك لاخر و من وزارة لأخرى اذا كانت غير موثقه ؟؟ هل يكفي أن يتم استلام عدد كذا صندوق من .. و الى ؟؟
متى سنعرف من أين حصل الأشخاص التي تم تحريز ما لديهم من المجوهرات و التي اقترضوا بها أموال هي ايضا من حق الشعب ؟؟
قليلا من المصداقيه و احترام هذا الشعب و تاريخه يا أولي الأمر




لينكات ذات صلة بالموضوع
عقد الأميره فايزه 
 US$4,202,449  بيع ب

 http://www.telegraph.co.uk/luxury/jewellery/12953/jewellery-sales-magnificent-jewels-christies-geneva.html

مقال للأستاذه اميره شوقي عن لغز صناديق محوهرات اسرة محمد علي

شكر خاص للأستاذ : محمد سليمان 
شكر خاص للأستاذ اسلام صالحين 



هناك تعليق واحد: