الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

  الأميرة فاطمة بنت الخديو اسماعيل
1853-1920
أم التعليم


،الأميرة فاطمة بنت اسماعيل بن ابراهيم بن محمد على الكبير و زوجة الأمير طوسون بن محمد سعيد باشا  
انفردت الاميره بين أخواتها بالاهتمام بأعمال البر والإحسان كما اهتمت بالعلم والثقافه وتشجيع حركات النهضه النسائيه وأهتمت بزرع تلك القيم فى أولادها 

الاميره والجامعه
علمت الأميرة من طبيبها الخاص محمد علوى باشا تعثر مشروع انشاء الجامعة  المصرية الأهلية لعدم توفر المال الكافى وعرقلة الاحتلال الانجليزى للمشروع وممانعة اللورد كرومر لانشاء جامعة مصريه
فما كان منها الا ان تحمست للمشروع واصبحت الراعيه الرسميه له ، فأوقفت الأراضي الزراعية 6 افدنة فى الجيزة و661 فى الدقهلية من ضمن 3357 فدان كانوا موقوفين لاعمال البر والاحسان ، وجعلت للجامعة ريعاّ مستداماّ حوالي 4000 جنيه سنويا 
 ولم تكتف الاميره بهذا وحسب بل قررت لتوفير السيولة العاجلة لبناء الجامعة بيع جزء من مجوهراتها وهى كالاتى



عقد من الزمرد حول كل حجرمن الزمرد أحجار من الماس البرلنت كان قد اهداه السلطان العثمانى عبد العزيز الى والدها الخديو اسماعيل وورثته عنه
أربع قطع موروثه من ساكن الجنان المغفور له  سعيد باشا زوجها وهى كالتالى
  سوار من الماس البرلنت تشمل على جزء دائرى بوسطه حجر وزنه 20 قيراطا حوله 10 قطع كبيره مستديره الشكل والسلسله التى تلف حول المعصم مركب عليها 18 قطعه كبيره و56 قطعه صغيره مربعه الشكل

ريشه من الماس البرلنت على شكل قلب يخترقه سهم مركب عليه حجاره مختلفه الاحجام

عقد يشمل على سلسله ذهبيه يتدلى منها  3 أحجار من الماس البرلنت وزن الواحده منها 20 قيراطا و ايضا يتدلى قطع من
 الماس أصغر حجما من العقد يقرب وزن الواحده حوالى 12 قيراطا
خاتم مركب عليه فص هرمي من الماس يميل لونه الى الزرقه

بيعت المجوهرات فى مزاد رسى بعضه على _ابن الحكم 
وكان حصيله المزاد 70 الف جنيه مصرى
لم تكتف الاميره بكل هذا ولكن ايضا تبرعت بالارض التى ستقام عليها الجامعه المصرية الاهلية
وتحملت جميع تكلفة حفل وضع حجر الأساس سنه 1914
فبحسبه بسيطه نجد ان سمو الاميره انفقت ملايين الجنيهات على هذا الحلم المصري 

الاحتفال بوضع حجر الاساس للجامعه 





أمرت سمو الأميرة بتحملها لتكاليف حفل وضع حجر اساس الجامعه والذى حضره الخديو عباس حلمي الثاني والأمير أحمد فؤاد والساده الامراء والنبلاء والاعيان والشخصيات العامه ، وكان من اللافت للنظر عدم حضور أو تقديم اعتذار عن التغيب عن الحفل اياّ من ممثلى الاحتلال الانجليزى للبلاد 
 وكتب فى الصحف نقلا عن مجلس اداره الجامعه الاتى 

 أبت مكارم رب’ الاحسان صاحبه العصمه ودولة الاميرة الجليلة فاطمة هانم أفندم كريمة المغفور له اسماعيل باشا الخديو الأسبق إلا أن تضيف اّية جديدة من اّيات فضلها / أمرت بأن تكون جميع نفقات الحفلة التى ستقام لوضع حجر الأساس لدار الجامعه فى ارسال تذاكر الدعوة ونظراّ لتنازل الجناب العالي بوعد سموه بتشريف هذه الحفلة أوصت دولتها بمزيد من العنايه بترتيب الزينه مما يليق بمقام سمو الامير عزيز مصر 
ومجلس اداره الجامعه لا يسعه تلقاء هذه الماّثر العديدة إلا تقديم عبارات الشكر الجزيل بلسان الأمة على النعم الكثيرة التى أغدقتها هذه الأيادي البيض فى سبيل العلم ويسال الله ان يطيل فى حياتها ويتولى مكافأتها عليها بالاحسان.


أما حجر الاساس فكتب عليه 
الجامعة المصرية الاميرة فاطمة بنت اسماعيل سنه 1332هجريه
اودع الحجر باطن الأرض ومعه أصناف العملات المصرية المتداولة ومجموعة من الجرائد التى صدرت فى يوم الاحتفال ونسخه من محضر وضع حجر الاساس

محضر وضع الاساس 
كتب فى محضر وضع حجر الاساس مايلى 
وكأن العناية الربانية أبقت الفخر محفوظاّ فى ضمير الدهر الى ان تأتى سيدة سيدات العصر لتكمل بفضلها العميم مابدأ به جدها الأعلى الحاج محمد على الكبير وما أقامه أبو الفدا اسماعيل الذى رفع قواعد العلم  فى وادى النيل
وقد تفضل الجناب العالى الخديو الأفخم وصاحبة الدولة والعصمة المحسنة العظيمة فتوّجا هذا المحضر بتوقيعهما الكريم بخط يدهما الشريفه

لينك به صور وثائق لعقد تاسيس الجامعه للجامعه


توفيت سمو الاميرة قبل استكمال بناء الجامعة فلم تشهد ولادة الجامعة المصرية الاهلية والتى ستعرف لاحقا باسم جامعة فؤادالاول ثم يتغير اسمها الى جامعة القاهرة





معلومات اكثر عن جامعه القاهره وتاريخها فى هذا الرابط

ضريح الاميرة فاطمة 
اخبرتنى الصديقة عاليا نصّار بوجود صور على موقع كلية الاثار لاكتشاف ضريح الاميرة فاطمة فسعدت جدا لاننى من الممكن أن أزور الضريح ترحما على سيدة من طراز رفيع قلما يجود به الدهر،  كنت فى أشد اللهفة لأعرف من المكتشف وكيف سيكون حال الضريح وكيف تم الاعتناء به ابتدأت بقراءه خبر الكشف عن الضريح وهو ان الدكتور محمد حمزه الحداد عميد كليه الاثار اكتشف الضريح ولم يذكر أين موقعه تحديدا هذا هو الخبر وارفق به الصور التالية












توقفت الحروف وانهمرت الدموع 
الضريح غير مسجل كأثر وهو فى عهدة وزارة الأوقاف
لا يسعنى الا أن اقدم اعتذاراّ للأميرة على هذا الوضع ووعد بانى سأبذل ما أستطيع لتغير هذه المأساة التى يندى لها الجبين 
                                                                             رحمه الله عليك







هناك 7 تعليقات:

  1. حاجة تحزن حتى لو كانت مع قبر لشخص عادى وليس ضريح اثرى لاميرة ملكية

    ردحذف
  2. هو دة توثيق التاريخ وﻻ معلومات وعمل مجلة . حلو بس اسمة اية

    ردحذف
  3. هو دة توثيق التاريخ وﻻ معلومات وعمل مجلة . حلو بس اسمة اية

    ردحذف
  4. الله يرحمها، أكيد ثوابها عند ربنا كبير ومستمر بإستمرار تخرج أجيال والإستفادة من كل من تعلم بالجامعة، وكالعادة لانقدر تاريخنا ورموزنا

    ردحذف
  5. شى مخزى جدا . الاهمال وصل بينا اننا حتى لا نحترم حرمت القبور . التاريخ شوه صورة الناس دى ما انهم قدموا كتير للبلد دى .

    ردحذف
  6. ممكن اللينك الخاص بوثائق تأسيس الجامعة

    ردحذف