الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013






حلوان
سراي أمينه هانم الهامي
المشهور بقصر الخديو توفيق

صوره للقصر فى أواخر القرن ال 19

السراي ملك الأميره أمينه هانم زوج الخديو توفيق و مشهور فى وسط أهالي حلوان بأنه قصر الخديو توفيق 
المساحه التي كانت تحيطها اسوار السراي كانت 9838متر مربع وبني على مساحه  1448 متر مربع والباقي كان حدائق تحيط بالمباني  اشترت أمينه هانم الارض ب 6000 ج ذهب وتكلفة المبانى التى اقامتها على الأرض 150 ج ذهب 
القصر مكون أساسا من مبنيين الحرملك والسلاملك عدا المباني الملحقه لاقامة الخدم و المطابخ والاسطبلات وكل المبانى اختفت وهدمت ولم يتبق غير جزء لا باس به من الحرملك وجزء من السلاملك
الحرملك: يتكون من دورين عدا البدروم وله سقف جمالوني وهو مبني على طراز معماري كلاسيكي يتضح فيه التأثر بمباني عصر النهضه فى أوروبا 
أما السلاملك فمبني من دور واحد وبدروم 
بعد بناء السراي تم بناء فندق يحمل اسم الخديو توفيق ملاصقا للسراي اختفى وجوده تماما الان 

 صوره تبين قصر أمينه هانم الهامي ويجاوره الفندق الذى يحمل اسم الخديو توفيق أواخر القرن ال19


كان الخديو توفيق مهتما بحلوان بشكل خاص فلم يبني فقط الفندق مجاورا لقصر زوجته ولكن بنى ايضا فندقا اخر لاستيعاب الاعداد الوافده للاستشفاء فى حلوان وبنى كازينو للترفيه عن سكان حلوان من الأجانب والمصريين 
كان الخديو توفيق حريصا على الذهاب الى حلوان مرتين فى الشهر وكان يرسل كل يوم جمعه فرقه الموسيقى الخديويه للعزف فى الحدائق وامام الفنادق وبعد حرق سراي عابدين سنه 1891 م اقام الخديو توفيق اقامه كامله فى سراي أمينه هانم حتى يتم الفراغ من ترميم عابدين 
توفي الخديو توفيق فى هذا القصر سنة 1892 م ودفن فى قبه افندينا التى تقع على طريق الاوتوستراد 



شاهد القبر للخديو توفيق 



أفل نجم القصر ابتداءا من سنه 1930 فى عهد الملك فؤاد حين هدم الفندق الذي يحمل اسم الخديو توفيق وتم تحويل أجزاء من سراي امينه هانم الى مدرسه ثانويه للبنين ثم مدرسه تجاريه . 

حال القصر الان :

يحوط بالحرملك المدارس فتكاد تخفيه تماما عن الماره واختفى جزء من الحرملك تماما أما ماتبقى منه فهو مهجور تسكنه الوطاويط والثعابين مما يهدد سلامه الطلاب ابتداءا عوضا عن عدم تسجيل القصر سواءا فى التراث المعماري أو كاثر 
والسلاملك يستخدم كمخزن لاحدى المدارس أو لهم جميعا 

صوره توضح حال الحرملك التقطت ديسمبر 2013 



السقف الجمالون للحرملك وبعض الزخارف فى شريط عرضي تحت السقف واعلى الحوائط



مدخنه الحرملك والشقوق بها ظاهره والجزء النحاسي أوشك على السقوط


ما تبقى من السلم الداخلي  فى جزء من الحرملك وهذا الجزء اختفى تماما 




اختفاء معظم شبابيك القصر الخشبيه وزجاجه 



صوره توضح جمال زخارف القصر التى تحيط بأعلى حوائط القصر 


ماتبقى من بعض أبواب القصر 




صوره لشبابيك السلاملك وظهور الشقوق بالحوائط الخارجيه 



ماتبقى من الزخارف النحاسيه أعلى السطح الجمالوني للحرملك



صوره أوضح لزخارف الحرملك



ماتبقى من السلاملك ومستخدم كمخزن للمدارس واقامه للغفير الذي يحرس المدرسه 




واجهة الحرملك ونرى بوضوح الشرفه الرئيسيه محموله على كوابيل من الخشب


صوره من خارج اسوار المدرسه المحيطه بالقصر




صوره لمباني المدرسه تخفي القصر 

ٍ

 أحدهم كتب كلمه على سور القصر أراها معبره بشده 
مفيش عتاب والغلط بحساب. متى يحاسب المسئولين عن اثار مصر وتراثها ؟


صوره لمبنى الحرملك


السقف الجاملونى والحليه النحاسيه منكفأه تذكرنى بتنكيس العلم وكأننا فى حداد على تراث مصر



صاحبة القصر 
أمينه هانم الهامي أم المحسنين


 هي أمينه هانم بنت الهامي باشا بن الخديو عباس حلمي الأول المشهوره بأم المحسنين وزوج الخديو توفيق والذي تزوجته فى ما عرف بافراح الانجال ابناء الخديو اسماعيل سنه 1873 وكانت وقت زواجها تبلغ من العمر 21 سنه
أولادها من الخديو توفيق وكانت زوجته الوحيده الخديو عباس حلمي الثاني و الأمير محمد علي توفيق والأميره خديجه التى كان لها قصر فى حلوان مستخدم كمبنى لرئاسه حي حلوان الان وأخيرا الاميره نعمت الله
وهبت الأميره أمينه هانم أغلب وقتها للأعمال الخيريه  حتى لقبت بأم المحسنين
توفيت فى اسطنبول سنه 1931 ,احضر جثمانها ابنها الأمير محمد علي توفيق ودفنت الى جوار زوجها فى الضريح المشهور بقبة افندينا على طريق الاوتوستراد
حزن عليها المصريون حزنا شديدا وأعلن حدادا ملكيا عليها لمدة 20 يوما


قصر الاميره خديجه بنت الخديو توفيق وأمينه هانم والان هى مقر لرئاسه حي حلوان


أمينه هانم الهامي وزوجها الخديو توفيق



صوره عائليه تجمع أمبنه هانم والخديو توفيق والابناء والبنات 



 بعد الصور التي شاهدناها لحال القصر وقراءه سريعه لتاريخه من الممكن ترميم القصر واعادة استخدامه ويجب فورا تسجيله كاثر ومحاسبه من أهمل فى تركه حتى يصل الى هذه الحال
,اختم بنفس كلمات ذلك المجهول الذي خط على السور الخارجي للقصر الاتى :

مفيش عتاب والخطأ بحساب

انتظروا الحلقه الرابعه من ضاحيه القصور












الجمعة، 13 ديسمبر 2013

حلوان
الكابيرتاج-حمامات حلوان الكبريتيه

من اقدم الصور لحمامات حلوان سنه 1888


 يقال أن أول من اكتشفها كان ايمحوتب المهندس والطبيب فى عهد الملك زوسر فى الاسره الثالثه حوالي 2900 ق.م ,أما فى عهد البطالمه فقد وجدت بقايا لحمامات بنيت من المرمر حول العيون الكبريتيه

فى عهد الخديو عباس حلمي الاول أعيد اكتشاف العيون الكبريتيه بمحض الصدفه حين كان الجيش يعسكر فى حلوان وانتشر مرض الجرب بين الجند وكان أحد العساكر يمشى فى الصحراء فوجد عين ماء لها رائحه كبريتيه فاغتسل بها وتحسنت حالته فانتشر الخبر بين الجند وفعلوا فعله وتم الشفاء , وصل الخبر الى الخديو عباس حلمي الأول فأمر ببناء حمام متواضع بغرض الاستشفاء .سنه 1849

في صيف1868 ارسل الخديو اسماعيل لجنه لدراسة مياه العيون فى حلوان وأصدر فرمانا ببناء منتجع علاجي تم الانتهاء منه فى
1871
كما أمر ببناء فندق ليسهل على الوافدين الى حلوان للاستجمام والاستشفاء الاقامه وعهد بادارته الى الدكتور رايل وهو من أهم المتخصصين والباحثين فى العلاج بمياه حلوان الكبريتيه

فى عهد الخديو عباس حلمي الثاني كان الحمام الذي بنى فى عهد اسماعيل قد تصدع وساءت حالته  فامر ببناء حمام جديد على اسس صحيه حديثه ذو طراز اسلامي تعلوه قبه كتب بداخلها ايات من القران الكريم وايضا تاريخ الفراغ من البناء كالتالي :

تم عمل هذا الحمام المبارك من فضل الله تعالى وجزيل عطائه فى عصر خديو مصر الاعظم المحفوف بالسبع المثاتي افندينا عباس حلمي الثاني ادام الله ايامه واعلى فى الخافقين أعلامه واجعل السعد والاقبال حينما توجه أمامه  وكان الفراغ من ذلك فى سنة خمسه وعشر وثلاثمائه والف هجريه رقمه أحمد يوسف
 تولى بناء الحمام الثري المعروف سوارس واشرف على البناء المهندس المعماري باتيجللي وافتتحه الخديو عباس حلمي الثاني سنه 1899


الحمام بعد افتتاحه سنه 1899


كان الحمام فى طرازه المعماري يحاكي العماره المملوكيه التي استخدمت بعض مفرداتها فى تصميم البناء مثل دهان الحوائط الخارجيه باللونين الاصفر والأحمر كي يماثل الحجر المشهر ,كما استخدم فيه الزجاج الملون المعشق فى الجبس والحلي الخشبيه من الارابيسك فى النوافذ

صوره توضح شكل الحمام ونوافذه والقبه التي تعلوه اواخر القرن ال19



صوره من الجو تبين حمام السباحه مملوءا بمياه العيون والمباني المحيطه للحمام


صوره لمبنى الحمام من زاويه اخرى 


الاجانب يستمتعون بالشمس فى حلوان 

فى عهد الملك فؤاد سنه 1926 استردت الحكومه المصريه فندق الحمامات من شركة اللوكاندات التى كانت تستأجره وتسلمته نظاره المعارف وتم تحويله الى مدرسه حلوان الثانويه

فى سنه 1955 فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر تم تجديد الحمام


حمامات حلوان فى أواخر الستينات واوائل السبعينيات من القرن ال20


فى أوائل الثمانينات يبدا التدهور السريع للحمامات وعيون حلوان الكبريتيه ويتم اهمالها وتتحول بعض المباني الى صاله حفلات وافراح !!
حتى نسمع أخبارا تنتشر فى الجرائد المصريه عن عرض مقدم من التشيك لوزاره السياحه وتم توقيع مذكرة تفاهم فى اعاده استخدام الحمامات وتطويرها لتصبح منتجعا عالميا باستثمارات تقدر ب 5 مليون دولار , لاندري ما حدث للمشروع ...

حاله الحمامات الان :
تحول الى مكان مهجور مهمل تحوطه القمامه من كل جانب تحت عين وسمع الحكومه وشاليهات الكابيرتاج التي كانت تؤجر بمبالغ وقدرها ايام عز الكابيرتاج بها زواحف !!! بعد ان كان يوما ما منتجعا عالميا ياتيه الزائرين من راغبي الاستشفاء والسياحه لمصلحه من  ثروه كهذه تترك مهمله ؟؟؟؟

حمامات حلوان _الكابيرتاج التقطت الصوره ديسمبر -2013


مدخل الحمامات سلالم محطمه وقمامه 2013_12


قبه الخديو عباس حلمي الثاني 1899 غير مسجله كأثر




قبه عباس حلمي الثاني من الخراج أما من الداخل فلم نتمكن من التصوير الا بتصريح من مديريه الصحه !!


ومن الجرائم المرتكبه فى حق هذا المكان ان الحكومه لم تسجل المبنى كاثر للحفاظ على ذاكره مصر عوضا عن تاجير الجزء الخارجى وصاله الافراح وحمام السباحه لاقامه افراح ايام عهد مبارك لبعض من رجالات الحزب الوطنى فى حلوان

ملحوظه : جزء من الحمام والذي تشرف عليه وزاره الصحه مازال مستخدما وتم تطويره  ولكن بلا اي مقاييس صحيه معتمده ولا ميزانيه للتجديد أو التطوير وهو ما قد يؤدي الى انتشار بعض الأمراض بدلا من علاجها , بعض الاطباء للامانه يقوموا بالصرف من جيوبهم الشخصيه على العاملين فى المكان
حينما دخلت الجزء المفتوح ونظرت فى البئر الذي يخذى الحمامات بالمياه الكبريتيه لا اعتقد اطلاقا ان هذه المياه يتم أخذ عينات منها للتحليلها والتاكد من صلاحيه استخدامها فى علاج الناس وبالطبع القول الفصل للمتخصصين
من الممكن ومن السهل تطوير المكان الذي يقع على مساحه 25 فدانا لاحياءه واعادة استغلاله بدلا من تركه مهملا

الكابيرتاج 
كنز مصري مهمل

الخميس، 12 ديسمبر 2013


حلوان

 ضاحية القصور 

الحلقه الأولى


تاريخ حلوان :

يعود تاريخ حلوان الى العصر الحجري ما قبل تاريخ الاسرات حيث وجدت دفنات وبقايا بيوت تؤكد سكن المصريين القدماء للمكان 

صوره لاحدى الدفنات كشف عنها فى حفريات حلوان والصوره منقوله عن موقع مصريات

وجدث ايضا بعض الاثار البطلميه المحدوده ,كما سكن المكان ايضا فى أوائل العهد المسيحي بعض الرهبان ووجد بها كنائس واديره تؤكد ذلك 
بعد الفتح العربي أختطت حلوان فى ولايه مروان بن عبد العزيز 684-705 م على نهر النيل مباشره بعد ان انتشر الطاعون فى الفسطاط فخرجوا هربا من المرض اللعين الى حلوان ولكن بعض المؤرخين يعتقدوا أن عمرو بن العاص بعد فتح مصر اقام فى حلوان مقياسا للنيل فى حلوان 
على مدى العصر الاسلامي تم ذكر حلوان فى عدة عهود مثل العهد الطولونى والفاطمى ايام الحاكم بأمر الله والمملوكي ايام الناصر محمد بن قلاوون الى ان تم حرق حلوان فى العهد العثماني على يد شيخ البلد وهو منصب عثماني ابراهيم بك قازدوغلي يساوي حاكم القاهره لخلاف حدث بينه وبين سكان حلوان
تعود حلوان لتظهر فى تاريخ مصر الحديث ايام الخديو عباس حلمي الأول حينما يتم بالصدفه البحته اعاده اكتشاف عيون حلوان الكبريتيه والتي استخدمت فى علاج الجنود من مرض الجرب الذى انتشر فى الجيش حينها وبنى الخديو عباس حلمي الأول حماما بغرض الاستشفاء
ستكون الانطلاقه الحقيقيه لضاحيه حلوان الحديثه فى عهد الخديو اسماعيل حين شيد مدينه حلوان الحمامات واصبح لها شهره عالميه كمان للاستشفاء والاستجمام لنقاء وجفاف هواءها ولعيونها الكبريتيه 
فى سنه 1868 كلف الخديو اسماعيل محمود باشا الفلكي لعمل الاستكشافات اللازمه للمكان وأرسل المهندس أحمد افندي السبكي لرسم الاراضي المجاوره للعيون الكبريتيه وتقسيمها 
شجع الخديو اسماعيل سكنى حلوان ووزع الاراضى كهبات لافراد من العائله العلويه والاعيان والبكوات والأجانب ولتيسير الانتقال من القاهره الى حلوان اصدر فرمانا بانشاء سكه حديد حلوان سنه 1870 وتم الانتهاء منه سنه 1877
استمر ازدهار حلوان فى عهد الخديو توفيق الذى اولاها اهتماما خاصا فأنشا العديد من المبان بها وكذلك أماكن التنزه والفنادق 
أما فى عهد الخديو عباس حلمي التاني فأعاد بناء الحمامات مره أخرى باسلوب علمي صحي وعلى طراز اسلامى وأنشا فندقا ضخما مجاورا لقصره ليقيم به زوار الضاحيه من المصريين والاجانب 
فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أنشأت العديد من المصانع الوطنيه على اطراف الضاحيه وكان يفصلها عن حلوان اراض زراعيه حمت الضاحيه الهادئه ولكن الى حين ....بعد سياسه الانفتاح وماتلاها فى أواخر عهد الرئيس السادات مرورا بعهد الرئيس مبارك تم اهمال حلوان وكذلك اهمال المصانع الوطنيه وعدم صيانتها واختفت الاراضي الزراعيه التي كانت تحمي الضاحيه من دخان المصانع فتدهور حال الضاحيه وبعد أن كانت مكان للاستشفاء اصبحت من اكثر الأمكنه تلوثا يهدد حياه السكان كما اختفت قصورها الا فيما ندر واهملت عيونها المشهوره عالميا والمسجله بشكل علمي فى الدوريات العالميه 
لكن يوجد لدينا امل فى الحفاظ على ما تبقى من الضاحيه واعادة استغلالها بما سيعود بالنفع على سكانها وعلى الاقتصاد القومي لمصر فقط لو حسنت النوايا وطبقت القوانين .


صور لحلوان 

الى اليسار صوره لحمامات حلون 1899 والى اليمين الحديقه اليابانيه 1917

صوره لحلوان التقطت من طائره توضح مكان الحديقه اليابانيه  والقصور اواخر القرن 19 واوائل القرن 20



كارت سياحي به أهم معالم حلوان

صوره لشارع منصور باشا 

صوره لحمامات حلوان اواخر القرن 19 اوائل القرن 20



انتظروا الحلقه الثانيه عن أهم معالم حلوان 

شكر خاص الى الاستاذ محمد سلمان فى المعاونه عن البحث على الصور القديمه و
الى الاستاذ احمد شهدي فى تسهيل زيارتنا لحلوان لتوثيق المكان 

الاثنين، 2 ديسمبر 2013



شارع شريف باشا

المدابغ سابقا



شريف باشا

كانت مدابغ الجلود فى القاهره أوائل القرن 19 بجهة حوش الشرقاوي وسوق العصر جنوب باب الخلق فلما تضرر الناس من الروائح نقلت الى باب اللوق وجزء من المنطقه المحيطه به ومنها ما سيكون لاحقا شارع شريف , قم نقلت المدابغ سنه 1865 م الى الفسطاط فى موقعها الحالي ايام الخديو اسماعيل 
يبدأ شارع شريف من ميدان باب اللوق وينتهى فى شارع 26 يوليو وهو شارع مستقيم يتقاطع عليه عدة شوارع مشهوره فى وسط البلد مثل  شارع قصر النيل  ويعتبر ميدان عابدين وشارع شريف حدا فاصلا بين القاهره القديمه وقاهره الاسماعيليه التى انشأها الخديو اسماعيل 

شريف باشا 1826-1887 :

هو رجل دوله من طراز رفيع وأحد رموز الحركه المصريه الوطنيه تولى رئاسه وزراء مصر 4 مرات 
من ابريل - يوليو 1879
من يوليو-اغسطس 1879
من سبتمبر1881 -4 فبراير 1882
من اغسطس 1882 -يناير 1884
ولد شريف لأب شركسى فى القاهره وهو محمد شريف افندي قاضي القضاه وتنقل مع والده بين القاهره و الاستانه والحجاز وفى زياره من الوالد وبصحبته ابنه شريف الى والى مصر محمد علي باشا عرض الاخير على والد شريف ان يتعهده بالرعايه والتعليم  لما لاحظه  علبه من نباهة وذكاء 
الحقه محمد علي باشا بمدرسة الخانكه الحربيه ثم ابتعثه الى اوروبا فى البعثه الخامسه التى أرسلها فتخصص شريف فى الفنون الحربيه  بمدرسه saint cur
عاد الى مصر فى عهد الخديو عباس حلمي الأول و التحق بالجيش المصري سنه 1857 وتوطدت علاقته بسليمان باشا الفرنساوي وتزوج ابنته وبذلك يصبح شريف باشا جد الملكه نازلي زوجه الملك فؤاد من جهة الام حيث ان ابنته توفيقه هانم تزوجت من عبد الرحيم باشا صبري
فى عهد الخديو سعيد تولى وزاره الخارجيه  وكان هذا بدايه لطريقه فى الحياه السياسيه المصريه التى سيبزغ نجمه فيها ويصبح أحد رموز الحركه الوطنيه ومؤسس لمبدأ الحكم الشوري والدستورى فى مصر 
فى عهد الخديو اسماعيل  سيتولى مناصب وزاريه منها الداخليه وكان مقربا من الخديو حيث انهما تزاملا فى البعثه الى اوروبا  ولكن يؤخذ على شريف باشا بشده عدم  اعتراضه على سياسات الخديو اسماعيل الماليه والتى اتسمت بالبذخ والاسراف والاستدانه 
أما فى وقت الخديو توفيق لم يكن الخديو من المتحمسين لسياسه ومبادئ شريف باشا بخصوص نظام الحكم الشورى و الدستوري الا انه وقت الثوره العرابيه رضخ لمطالب العرابيين 1881 بتعيين شريف باشا رئيسا للوزراء ولكن الاخير تردد بشده لعدم موافقته على تدخل الجند فى الحياه السياسيه وبعد مفاوضات بينه وبين العرابيين الذين وعدوه بابعاد الجيش عن السياسه وافق على ئاسه الوزراء , بعد اسابيع قليله بدأ الصدام بتدخل انجلترا وفرنسا فى الشان الداخلي المصري وخاصة فيما يتعلق بالميزانيه وألبت العرابيون على بعضهم فحصل انقسام فى صفوفهم فاستقال شريف باشا فى 3 فبراير 1882 وحلت بعدها بشهور قليله الكارثه الكبرى باحتلال مصر من قبل الانجليز يوم 11 يوليو 1882
تدهور الشان الداخلي المصرى تدهورا سريعا فالتفت القوى الوطنيه المصريه حول شريف باشا مره أخرى مطالبة اياه بالعوده كرئيس للوزراء لوقف التدخل السافر للانجليز فى شئون الوطن وبعد الحاح على الخديو توفيق وشريف باشا قبل الخديو استوزاره ولكن اشرك معه رياض باشا كوزير للداخليه وكان معروفا له العداء الشديد لثوره عرابي حاول شريف باشا منع الانجليز من التدخل فى الحياه السياسيه ولكن احتدم الصراع بينه وبين الانجليز اثناء الثوره المهديه فى السودان حينما طالب الانجليز بتخلي مصر عن السودان كما طالب الانجليز ايضا بخضوع الوزراء المصريين لنصائح المعتمد البريطانى وهو ما عارضه شريف باشا بشده ولكن تم خذله من قبل الخديو توفيق الذي كان يميل الى تلبية مطالب المحتل 
لم يجد شريف باشا أمامه الا تقديم استقاله مسببه رافضا سياسه الخديو والمحتل الانجليزى سنه 1884  وكانت هذه نهايه شريف باشا السياسيه وتلى ذلك توعكه الصحي فسافر للاستشفاء فى النمسا التى توفي بها ونقل جثمانه الى الاسكندريه ثم الى القاهره فاقميت له جنازتان الاولى فور وصوله الى الاسكندريه والثانيه  فى القاهره كانت جنازه شعبيه ورسميه اشترك بها مايربو على 10000 شخص واغلقت الدواوين الحكوميه والمحال التجاريه ووصفت فى الجرائد المصريه بأنها كيوم عودة المحمل من الحج 

والان مع أهم معالم شارع شريف باشا بوسط البلد 

قصر البارون ديجيليون :

A Street Scene For 'The Club Artistico' In Cairo Designed By The Architect 'Augusto Cesari' In Cairo 1930 | Photographer : Florence | Fratelli Alinari Archives | ©Copyright ©Private Set ©All Rights Reserved | Cairo - 1930 | ‪#‎vintage‬ ‪#‎egypt‬
كلوب ارتستيكو تصميم أوغسطوس سيراري سنة 1930 و هو قصر البارون ديجليون






يقع فى 27 شارع شريف مبنى ذو طراز معماري شديد التميز ولكن يجب أن تكون من رواد المكان لتلحظه مع أنه على الشارع الرئس الا أنه مخفي وسط العمارات وهو من الاثار المنسيه ولا توجد معلومات كافيه عنه وان وجدت تكون خاطئه ابتداءا من ذكر اسم الاثر  على موقع وزاره الاثار المصريه !!!!!!




ما تبقى من قصر البارون ديجليون 

أنشأه البارون ديجليون سنه 1886 فى عهد الخديو توقيق وبعد وفاته تبدل ملاك القصر ابتداءا من ورثته ثم تاجر الانتيكات اليهودي الشهير موريس نحمان ثم شركه افترو والتى باعتها لبنك الاستيراد والتصدير قبل ثوره 1952 بايام معدوده ثم ظهر بنك الاسكندريه متصدرا للمشهد كمستغل للمبنى بلا سند قانوني  وبعد تسجيل البيت كاثر تنازع بنك الاسكندريه ووزاره الاثار فى القضاء المصرى وثالثهما كان المالكه للقصر الان أو بالاصح ما تبقى منه  وهي السيده التى لها محل تجارى فى المبنى ولديها كل الوثائق والحجج التى تثبت شراؤها للقصر فى الثمانينات بمبلغ مليون جنيه مصري وايضا لها احكام باته امام القضاء المصري بسلامة أوراقها وجت ملكيه الاثر 
القصر سجل فى عداد الاثار سنه 1995 وهو فى اشد الحاجه الى الترميم والعنايه نظرا لشده تميزه المعمارى وكمعلم رئيس فى شارع شريف 

شبابيك القصر ويظهر مفردات العماره الاسلاميه بهما بوضوح


يافطه مخزيه من الكرتون مكتوب عليها  وزاره الاثار













الصور التقطت فى 2013


البنك المركزى :

هو مبنى البنك الأهلى الوطنى قبل تحويل المبنى لاحقا ليشغل بالبنك المركزى والبنك الاهلى هو اول بنك حكومى وطنى وهو اول من اصدر الجنيه المصرى فى اوائل القرن العشرين 

صور للبنك الأهلى الوطنى اوائل القرن العشرين 




عمارة الايموبيليا :

احتلت هذه العماره الضخمه مكان القنصليه الفرنسيه فى الربع الاول من القرن العشرين وكانت اضخم عماره حينها فى وسط البلد واشتهرت بسكنى الفنانين والمشاهير مثل  نجيب الريحاني -محمود المليجي -انور وجدي - ليلى مراد  ومكتب افلام ماجده ....

صور لعماره الايموبيليا فى الاربعينات من القرن العشرين 



مدخل عماره الايموبيليا تصوير الاستاذ عماد محب 2013


مبنى جريده الأهرام 

هدم فى عهد الرئيس مبارك وتستخدم ارضه الان كجراج للسيارات !!! والمبنى القديم يعود الى النصف الاول من القرن العشرين 

صوره لمبنى الاهرام فى النصف الاول من القرن العشرين 

وزراه الاوقاف :

هي اول ما يقابل مرتادي شارع شريف من جهة باب اللوق وهو يشغل مساحه ضخمه وبني فى اواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين والمبنى غير مسجل ك كأثر !!!! 
من اشهر المعماريين الذيت قاموا بتصميم المبنى الوزارى على الطراز الاسلامى المهندس المصري محمود فهمي باشا  والمهندس ماريو روسي وتم الافتتاح فى عهد الخديو عباس حلمي الثاني




شكر خاص للاستاذ محمد سليمان لاهداءه الصور القديمه للمباني

والشوارع حواديت