الأحد، 3 أغسطس 2014

بيت ساكنة بك




في بيت ساكنه بك عين ترى وأذن تسمع 


الصورة من اهداء دكتور عصمت النمر 

في قلب القاهره التاريخية و على بعد خطوات من مسجد ابن طولون في حي الخليفه يقع منزل ساكنة بك محاطا بالعديد من اثار مصر و بيوتها القديمة المهملة .
البيت يشغل مساحة حوالى 800 متر مربع ، تم بناؤه فى منتصف القرن ال 19 و به مفردات بديعه تؤرخ للعماره المصريه و شاهده على ابداع الحرفي المصري في شغل الخشب و الحجر , و يشتهر البيت بتصميمه على نظام الأجنحة و روعة زخارف الأسقف .  .يرتبط اهالى الحي و خاصة الكبار منهم ببيت ساكنه بك و يتفاخرون بوجوده فى حيهم و يروون العديد من الروايات المتواترة عن 
بيت ساكنه التي كانت أشهر مطربه فى زمانها ، ويؤكد العديد منهم ان الخديو اسماعيل كان يأتي اليها في هذا البيت

البيت له طراز معماري فريد وذو موقع متميز و ارتبط بشخصية سكنته لسنين طويلة و كان لها بصمة على فن الغناء المصري فطورته و اثرته

سقط سهوا أو عمدا من وزارة الاثار تسجيل البيت كاثر و سقط سهوا او عمدا ايضا من وزارة الثقافة توثيق و تسجيل تاريخ ساكنه بك الموسيقي , و اكتفى الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بتسجيله كبيت ذو طراز معمارى فريد فى سجلاته يحمل رقم 03241000002
 و من المعلوم ان هذا التسجيل لايحمي البيت لقصور في القانون

سيدة البيت ساكنه بك يحكي لنا عنها الأستاذ مصطفى السعيد مدير مؤسسة التوثيق و البحث في الموسيقى العربيه فيقول :

نذكر أول ما نذكر قلة المصادر التي تتحدث ولو بالقليل من المصداقيه عن هذا العصر
يبدو أن ساكنه ولدت بالقاهره بين منتصف العقد الثاني و مطلع العقد الثالث من القرن 19 و يرجح ولادتها بالقاهره أو وفدت اليها و هي صغيره , فهي كانت ممن يحيون ليالي السمر في اكشاك الأزبكيه أيام محمد علي باشا , وفي هذه الأكشاك كان يغلب على الأداء فيها فرق الشارع أو جوقات الجيش و البوليس و أحيانا مسرح خيال الظل و بعض الموسيقيين ممن يؤدون الغناء الشعبي وليس الريفي و بعض العوالم , لكن المحدّثين يذكرون أن مشاهير النغم لم يكونوا ليحيوا السهرات في أكشاك الأزبكية ,لذا ان كانت ساكنه فعلت فقد فعلت قبل أن تشتهر .
تكمل المصادر أن ساكنه  كانت متعلمة لبقة الحديث عذبة اللسان سهلة المعشر أنيسة في المجالس تجالس الرجال , خفيضة الصوت في الكلام قويته في الغناء , ديّنة تحفظ القران و قارءتة بعذب صوتها , ولشيوع كل هذا عنها اصبحت ممن يدعى الى للقصور لاحياء المناسبات في الحرملك بل وأضحت تحيي الليالي في قصور الأمراء و غنت في فرح ابناء ابراهيم باشا
(تذكر أحد المصادر أن ساكنه ذهبت فى صحبة حريم الوالي عباس حلمي الأول الى قصر يلدز في الاستانة و أحيت بعض السهرات هناك ) هذه المعلومه غير مؤكده بالمرّه
ذاع صيت ساكنه كثيرا و فاقت شهرتها الرجال من امثال عبد الرحيم مسلوب و أحمد الشلشموني و قصطندي منسي
أثرت ساكنه ثراءا واسعا حتى أن الوالى سعيد أهداها قبيل وفاته مكافأه لها قصرا قد بناه محمد علي باشا
توقفت ساكنه عن الغناء بداية أيام الخديو اسماعيل ,على أنها لم تتوقف عن قراءة القران و لا عن مجالس الأدب , ويحكى أن الخديو اسماعيل ناداها مره ساكنه هانم فاغتاظت الاميرات فغاظهم اكثر و ناداها ب ساكنه بك و اصبح اللقب مقرونا باسمها حتى ماتت
يذكر ان ساكنه بك كانت تفتح مضيفتها للزائرين تقرأ لهم القران في ليالي رمضان و المناسبات الدينيه و عرف عنها الكرم على الناس الى حد التبذير
كما كان يصرف لها جرايه شهرية من البلاط و يقال انها أول من كان لها هذا من النساء , ومن المعروف أن البلاط كان يدفع راتبا شهريا للكثير من اهل الأدب و النغم و الفن انذاك
عمّرت ساكنه بك طويلا وتوفيت اما أواخر عهد الخديو توفيق أو أوائل عهد الخديو عباس حلمي الثاني بين سنة 1892 و سنة 1898
يثار لغط كبير في التراجم بينها وبين ألمظ و من الجدير بالذكر أن ألمظ كانت تلميذه لها و عضو ببطانتها وما يقال انه كان هناك 
تنافس و تحاسد بينهما غير منطقي لأن ألمظ لم تشتهر الا بعد اعتزال ساكنه بك الغناء .. 
هذا نص ما أفاد به الباحث الموسيقي مصطفى سعيد لنا . 

  كما أننا وجدنا نص في كتاب السيدة لوسي دوف جوردن  رسائل من مصر و هي مستشرقه قد التقت ساكنة بك في أحد المناسبات  فقالت الاتي : 

 ساكنه العربية تبلغ الخامسه و الخمسين من العمر و هي قبيحة الوجه كما قيل لي , كانت ترتدي حجابا و لم يمكن رؤية شئ سوى عينيها و لمحات من فمها و هي تشرب الماء و لكن لها قواماً كالنمر في الرشاقة و الجمال ، و صوتها رائع في طبيعته ..خشن و لكن مبهر , كصوت مالي بران . وكانت العوالم الثماني الاصغر قبيحات و صوتهن كالصياح و كانت تتم معاملة ساكنة بقدر كبير من الاعتبار بواسطة السيدات الأرمينيات , اللاتي تبادلت معهن الحوار أثناء الفواصل بين الأغاني , و هي مسلمة و غنية جدا و كثيرة الصدقات و تحصل على 50 جنيها استرلينيا على الأقل مقابل ليلة غناء واحدة .

بعد وفاة ساكنه بك و حتى وقت قريب كان البيت مملوكا لبعض ورثتها حتى تم بيعه الى مستثمرين مصريين في العقد الأول من القرن 21
و هنا نطرح بعض الاسئله المشروعة و التي نتمنى أن يجيبنا عليها أحد , مع العلم أننا لسنا ضد اعادة استخدام المباني الأثرية و المبانى التراثية و لكن بضوابط هي في حالنا مفقوده وغائبه

1-هل  الحل للحفاظ على تراث مصر المعماري البيع لمستثمرين بلا اي ضوابط تشريعية؟؟
2-الجميع يعلم أن البيوت المسجله في قائمة التنسيق الحضاري غير محمية بالقانون و تم هدم العديد منها في محافظات مصر
3-هل يجوز لبيت كبيت ساكنه بك بأهميته المعماريه و أهمية صاحبته فى تراث مصر الموسيقي أن لا يسجل كأثر ؟؟
4_هل سيرمم المستثمر البيت و يعيد  توظيفه بما يليق بتاريخ المبنى وتاريخ صاحبته و من الرقيب هنا ؟؟؟

الاسئله السابقه لا تخص بيت ساكنه بك فقط بل تنسحب على أمثله عديده من البيوت , المتازل و القصور فى أنحاء الجمهوريه

تراث مصر لا يجوز أن يترك هملا و لا يجوز أن تترك ذاكرة مصر سلعة تباع لمن يملك الثمن بلا ضوابط تشريعيه و رقابة فعليه
و على الحكومه أن تتحمّل مسئوليتها في الحفاظ على تراث مصر لأنه أمن قومي




https://www.facebook.com/pages/%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%B1/292536804170226?fref=photoالصوره من اهداء صفحة فوتوغرافيا مصر :   

يشتهر البيت بتنوع زخارف اسقف القاعات و الغرف و الصوره تبين احد اسقف البيت 



شبابيك البيت الأصليه من الزجاج الملون 



صوره من خارج بيت ساكنه توضح واجهة البيت و شبابيكه من الزجاج و الخشب البغدادلي



من ابداعات البنّاء المصري بالحجر حيث نحت بانامله الحجر و شكّل انحناءات لتزيين المدخل الرئيس للبيت 



في حوش البيت تتكوم درجات البيت الرخاميه بمنتهى الاهمال 


سقف احدى الغرف و تشكيل اخر يظهر ثراء زخارف البيت و يعكس رقي ذوق صاحبته ساكنه بك 



صوره التقطت من أعلى نقطه فى المنزل توضح المدخل الرئيس من الداخل  و جزء من أحد جوانب البيت 


كان المعماري يوجد لديه برنامج تصميمي لتشكيل كتلة وفراغات العمل الابداعي ليلبى احتياجات البيت السكنيه و التجاريه كما نرى فى الصوره كيف صمم مدخل الدكان ببراعه و بساطه 



نقش على الحجر يعلو أحد المداخل الداخليه للبيت و اعلاه تجويف كان يقينا يحوي زخارف قد تكون خشبيه او من بلاطات السيراميك


صوره توضح شبابيك البيت الأصليه من الزجاج الملوّن 


مدخل البيت الرئيس و استخدام ثلاث خامات العقد الحجرى و الباب الخشبي والزخارف الحديديه 


الممر الذي يؤدي الى الحوش الرئيس داخل البيت و بقايا الزخارف على سقف الممر 



من أحد شبابيك البيت زخارف على الخشب بديعة الصنع 


صوره لجزء من الواجهه توضح كيف احترم المعماري حرم الطريق فحين صمم اجزاءا بارزه كانت في الطابق الأول فلا تتنتهك حرمة الطريق 


تصميم ثالث لسقف أحد الغرف 


الجزء المصلوب من البيت بسقالات خشبيه 


صوره من الداخل توضح واجهة أحد أجنحة البيت و تنوع شكل الشبابيك


زخارف حجريه على الحجر من أحد حوائط البيت الداخليه 


تشكر البصّاره كل من ساهم فى توثيق البيت 
الاستاذ / مصطفى السعيد الذي قام بتوثيق سيرة ساكنه بك 
الاستاذ : ياسر عبد الله 
الاستاذ: أحمد عبد الرسول 

الجمعة، 11 يوليو 2014

دكتور علي مشرفة




دكتور علي مصطفى مشرفة 

اينشتاين العرب 


ولد فى دمياط (22 صفر 1316 هـ / 11 يوليو 1898- 15 يناير 1950 م)  عالم الفيزياء  المصري ،لقب بأينشتاين العرب، تخرج في ، كما حصل علي دكتوراه فلسفة العلوم Ph.D من جامعة لندن 1923 م ،  كان أول مصري يحصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc من إنجلترا منجامعة لندن 1924، عين أستاذ اّ للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ، ثم للرياضيات التطبيقية في كلية العلوم 1926. مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره 
انتخب في عام 1936 عميداً لكلية العلوم، فأصبح بذلك أول عميد مصري لها. حصل على لقب الباشاوية من الملك فاروق
تتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم سميرة موسى.
بدأت مرحلة جديدة من مسيرته العلمية بانتسابه في خريف 1917 إلى جامعة نوتنجهام الإنجليزية، التي حصل منها على شهادة البكالوريوس في الرياضيات خلال ثلاث سنوات بدلاً من أربع. 
أثناء اشتعال ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، كتب علي مشرفة إلى صديقه محمود فهمي النقراشي -أحد زعماء الثورة- يخبره فيها برغبته الرجوع إلى مصر للمشاركة في الثورة، وكان جواب النقراشي له: "نحن نحتاج إليك عالما أكثر مما نحتاج إليك ثائراً، أكمل دراستك ويمكنك أن تخدم مصر في جامعات إنجلترا أكثر مما تخدمها في شوارع مصر"
  لفتت نتيجته نظر أساتذته الذين اقترحوا على وزارة المعارف المصرية أن يتابع مشرفة دراسته للعلوم في جامعة لندن فاستجيب لهم و حصل دكتور مشرفة على درجة الدكتوراة باشراف الفيزيايائي الشهير  تشارلز توماس  ويلسون  سنة  1923 م       ، ثم حصل علي مشرفة عام 1924 م علي دكتوراه العلوم 

الدكتور علي مصطفى مشرفة أحد السبعة اللذين عرفوا سر الذرة على مستوى العالم و الذي وضع مع اينشتين النظرية النسبية و هوالذي قام بالاثبات الرياضي لها
اول من قام ببحث لايجاد مقياس للفراغ
وضع نظرية تفسير الاشعاع الناتج عن الشمس
وضع نظرية الاشعاع و السرعة (سبب شهرته العالمية و سبب اغتياله) 4-هو من وضع نظرية تفتت ذرة الايدروجين التي صنع منها القنبلة الايدوجينية
اضاف بعض التعديلات في نظرية الكم
تم تجميع ابحاث الدكتور مشرفة و مسودات الابحاث ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية الا ان الوفاة الغت ذلك

أرقام قياسية :
أصغر من حصل على دكتوراة فلسفة العلوم في كلية الملك بلندن و في اقصر مدة على الاطلاق
أول مصري يحصل على دكتوراة العلوم
أصغر من حصل على الأستاذية في العالم
أصغر عميد لكلية العلوم توفي والده و هو في الحادية عشر من عمره و حفظ القران في الصغر و ظل الاول على مصر طول سنوات الدراسة

قال عنه اينشتاين :
لا أصدق أنه قد مات  , يالها من خساره فادحة , فنحن بحاجة الى مواهبه لقد كنت أتابع ابحاثه فى مجال الطاقة الذرية و هو بالتأكيد من أعظم العلماء فى مجال الفيزياء

توفي دكتور مشرفه سنة سنة 1950 يوم 15 يناير و اثيرت الكثير من علامات الاستفهام حول وفاته فمنهم من ظن أنه توفي وفاة طبيعيه و منهم من شك انه اغتيل
  
رحم الله العالم الجليل و ما أحوجنا ان نتذكر علماءنا حين تنساهم بلادنا 



دكتور مشرفة وسط تلاميذه 


دكتور مشرفه الى يمين الصوره و الى يسارها اينشتاين 


اللوحه الرخاميه التى تحمل اسم دكتور مشرفة فى مدخل ضريحه 



صوره لضريح دكتور مشرفة و يقع الضريح فى حرم قبة ضريح الخديو توفيق 



صوره أخرى لضريح دكتور مشرفة 



عالم الفيزياء و الذره دكتور مشرفه 



صوره لدكتور مشرفة و هو يدرس لطلبته 



صوره لأحد أنبه تلامذة دكتور مشرفة دكتوره سميره موسى 

الأربعاء، 4 يونيو 2014

قبة أفندينا



قبة ضريح الخديو توفيق
المشهوره ب قبة افندينا 


تم بناء القبه في الثلث الأخير من القرن ال 19 بناءا على أمر من أمينه هانم الهامي زوج الخديو توفيق لتحوي مقابر اسرة الخديو توفيق , وقد فضّلت أمينه هانم الهامي أن يكون طراز القبة محاكيا لطراز النيو مملوك او المملوكي الحديث ولذا أنشأت مدرسة لاحياء الفن المملوكي أطلقت عليها اسم المدرسة الإلهاميه و الحقت بمدرسة الفنون الجميله التي أسسها البرنس يوسف كمال في قصره فى المطريه ثم نقلت الى درب الجماميز و استقرت اخيرا في الزمالك و التي أصبحت فيما بعد كلية الفنون الجميله التابعه لجامعة حلوان 

وصف قبة الضريح
تقع قبة الخديو توفيق في شارع الخاصه الملكيه و تطل على طريق الاوتوستراد , واجهتها الرئيسه تبعد عن مبنى القبه حوالي 16 م  , ومبنى القبه مربع الشكل و مدخلها الرئيس له باب من الخشب  مزخرف بحلية نحاسيه مفرغه
داخل القبه هناك 9 تركيبات فوق الاضرحه منها ماهو مصنوع من الخشب المطعم بحشوات من العاج و منها ماهو مصنوع من الرخام سيأتي ذكرها تفصيليا
كما يوجد داخل القبة ثمان شبابيك جصيه معشقّه بالزجاج الملون , وتوجد مقرنصات مذهبّه أعلى الحوائط التى تحمل القبه 
كان بداحل الضريح على جانبي المدخل إطارين من  الخشب احدهما كان لعرض جزء من كسوة الكعبة و هي قطعة نادره و أما الثانية فكانت لعرض ستار قبر سيدنا ابراهيم لم يتيسر لنا التأكد من هذه المعلومه لكنها وردت في شهادة مسئولي وزارة الأوقاف عندما سرقت
كما كان داخل قبة الضريح طاقم من الارابيسك مكون من أريكة خشبية مطعمّة بالعاج و الابنوس و الصدف و عدة كراسي و طاولات خشبيه قيل أنها استخدمت اثناء الاحتفال بافتتاح قناة السويس اثناء حكم الخديو اسماعيل والد الخديو توفيق لم يتيسر لنا التأكد من المعلومه التي وردت على لسان الأمير عباس حلمي الثالث و هذا لا يقلل من أهميتها التاريخيه و الجماليه 
كان ايضا داخل قبة الضريح العديد من التحف و ثريا نحاسية و سجاجيد فاخرة و شمعدانات من الفضة 

أما خارج قبة الضريح فتوجد حديقة بها ضريح الاميرة خديجه بنت الخديو توفيق مدفونة بلا اي تركيبة  تعلو قبرها كما أوصت وكذا بعض افراد من عائلة الخديو توفيق و مقابر للصدقة , وفي أحد اركان الحديقه يوجد مبنى مستقل يحوي قبر العالم المصري دكتور علي مصطفى مشرفه و لم يكن هذا مكان ضريحه الاصلي ولكن نقل حين قررت الحكومة المصرية شق طريق الاوتوستراد و كان الضريح يعترض الطريق فتم اختيار قبة أفندينا كمكان بديل و تم نقل المقبره الى مكانها الحالي 

تم ترميم الضريح سنة 2008 م على نفقة سمو الأمير السابق عباس حلمي الثالث و قد طالب حينها وزارة الأوقاف بتحمل مسئوليتها بالمساهمة فى الانفاق من أموال أوقاف العائله العلويه التي تديرها  وقد استجاب له حينها وزير الاوقاف دكتور محمود حمدي زقزوق و حضر مع الامير عباس حلمي الثالث افتتاح الضريح بعد ترميمه 

تعرض الضريح لعدة محاولات للسرقه فقد تمت سرقة بعض التحف من الضريح و تم استرجاع بعض المسروقات , ثم عرضت أحدى العائلات السعوديه التي تعيش في مصر منذ سنوات( و لها الكثير من الحوادث التي يعاقب عليها القانون و لم يمس اي منهم الى الان  كما اشتهر بعض افراد العائله بالاتجار في الاثار المصريه و ايضا لم يتم محاسبتهم عليها ) على القائمين على حراسة القبه سرقة كسوة الكعبة وستار قبر ابراهيم الخليل و رفض الموظف لدى وزارة الأوقاف المبلغ الذي عرض عليه وكان 4 ملايين ج مصري و ابلغ السلطات حينها التي أحبطت السرقه و لم تحاسب من حاول السرقه !!!!!!!! فلم يكن من المستعجب أنه بعدها على الفور تتم سرقة كسوة الكعبة من حوش الباشا في الامام الشافعي و الذي تم ذكره في مقال على مدونة البصّاره سابقا , بل تعدى الأمر ان بالفعل تمت سرقة القطعتين من قبة ضريح الخديو توفيق بعد ثورة يناير مباشرة
لم تتعظ وزارة الاثار كعادتها و أهملت تسجيل قبة ضريح الخديو توفيق و ما تحويه كعادتها  لتتحمل مسئوليتها في ضياع اثار مصر قطعه تلو الاخرى و يستحيل استراجاعها لأنها غير مسجلة 

رابط للقاء الأمير عباس حلمي الثالث مع الراحل طارق حبيب مسجل داخل قبة أفندينا و هو تسجيل هام يوثّق للضريح مع التحفظ على بعض المعلومات التاريخيه المغلوطه التي وردت في الفيديو  
https://www.youtube.com/watch?v=EbIxQku5JNk&feature=youtu.be

رابط أخر لفيديو لوثائقي قام به الاستاذ يسري فوده يوثق لمحاولة سرقة محتويات قبة الضريح التي تم احباطها حينها


فيما يلي صور لبعض ما كان يحويه الضريح المختفي منها و المسروق حيث تم اختفاء العديد من قطع الاثاث و التحف و قيل أنها مخزنة بمخازن الأوقاف مصدر الصور الانترنت و قد تم التأكد من صحتها ولا نعلم في ظرف تم التقاط هذه الصور 



انيه من النحاس المشغول بالفضه -اختفت من قبة الضريح ويقال انها في مخازن وزارة الأوقاف 



قطعه من الاثاث الخشبي مطعمّه بالصدف و العاج و الأبنوس  قيل انها محفوظه بمخازن وزارة الأوقاف 


طاوله خشبيه مختفيه قيل انها في مخازن الاوقاف  


اريكه من الخشب مطعمه بالعاج و الصدف ما زالت الى الان محفوظه داخل قبة الضريح  



ستارة الكعبه المشرقه سرقت بعد ثورة يناير  


طاولات خشبيه مختفيه قيل انها في مخازن الأوقاف  



ستار قبر ابراهيم الخليل كما قيل لنا تمت سرقته بعد ثورة يناير  



من التحف الرخاميه النادره المختفيه من قبة الضريح وقيل انها في مخازن الأوقاف  



شمعدان من الفضه مختفي و قيل انه في مخازن وزارة الأوقاف  


الشخصيات المدفونه داخل قبة ضريح قبة افندينا

والدة الخديو عباس حلمي الأول بمبه قادن  يعلو ضريحها تركيبه رخاميه 
الخديو توفيق يعلو ضريحه تركيبه خشبيه رائعة التفاصيل مطعمّه بالعاج و بها زخارف نحاسيه
الخديو عباس حلمي الثاني  و يعلو ضريحه تركبية رخاميه 
أمينه هانم الهامي زوج الخديو توفيق و والدة الخديو عباس حلمي الثاني يعلو ضريحها تركيبه رخاميه 
الأمير محمد علي توفيق ابن الخديو توفيق و أخو الخديو عباس حلمي الثاني و يعلو ضريحه تركيبه رخاميه 
الأمير محمد عبد المنعم ابن الخديو عباس حلمي الثاني يعلو ضريحه تركيبه خشبيه مطعمّه بالعاج 
الأميره فتحيه بنت الخديو عباس حلمي الثاني و يعلو ضريحها تركيبه خشبيه مطعمّه بالعاج 
و يوجد تركيبتان من الرخام جهزتا للأمير عباس حلمي الثالث وزوجته أمد الله في عمرهما 



الباب الخشبي المحلى بالزخارف النحاسيه و هو المدخل الرئيس الى داخل مبنى قبة ضريح الخديو توفيق 


ضريح الخديو توفيق و التركيبه الخشبيه المميزه التى تعلوه  



من تفاصيل تفاصيل التركيبه الخشبيه التى تعلو ضريح الخديو توفيق و المطعمّه بالعاج و الابنوس و الصدف و الحليات النحاسيه 


 ضريح بمبه قادن والدة الخديو عباس حلمي الأول 


ضريح الامير محمد عبد المنعم ابن الخديو عباس حلمي الثاني  


شاهد قبر الخديو عباس حلمي الثاني  


الأريكه الخشبيه التي قيل انها استخدمت أثناء الاحتفال بافتتاح قناة السويس اثناء حكم الخديو اسماعيل  



ضريح الخديو عباس حلمي الثاني 



ضريح الخديو توفيق  



تفاصيل القبه و المقرنصات المذهبّه و الثريا النحاسيه  



خزانه خشبيه مطعمّه بالابنوس و العاج غالبا لحفظ المصاحف  


 ضريح أمينه هانم الهامي زوج الخديو توفيق و المشهوره بأم المحسنين 



شاهد قبر الأمير محمد علي توفيق صاحب قصر المنيل الشهير  


التركيبه الخشبيه التى تعلو ضريح الأميره فتحيه بنت الخديو عباس حلمي الثاني  


صوره توضح ضريح كل من بمبه قادن و الخديو توفيق  



البرواز الخشبي الذي كان يحوي  كسوة الكعبه النادره التي سرقت 


البرواز الذي كان يحوي ستارة قبر ابراهيم الخليل بعد سرقته  



منبى شديد القبح يتم بناؤه  تحت اعين الحكومه في حرم هذا المكان التاريخي  

تاريخ الصور 2014 


ملحوظات اخيرة

تم ترميم هذا المبنى التاريخي بحرفية عاليه و كما تم بناؤه بأيادي مصريه رمم بأيادي مصرية و بمال مصري و هو غير مسجل كاثر في حين أن مبنى اخر لا يبعد عنه كثيرا مسجل كأثر و هو حوش الباشا مهدد بالانهيار في اي لحظة و لا تعبأ به وزارة الاثار و تركته نسيا منسيا مع انها لو حذت حذو الأمير عباس حلمي الثالث وطالبت وزارة الأوقاف بأموال من اوقاف الاسرة العلويه لديها, و هذا حق مصر و ادت واجبها في ترميمه لتم انقاذه , ولكن أهملت الوزاره فى تسجيل قبة افندينا كأثر و لم تحمي مقتنياته كما أهملت فى ترميم حوش الباشا و تمت سرقته هو الاخر

لصالح من يتم الاستهانه بتاريخ و اثار مصر ؟؟

يجب فورا وقف و هدم المبنى القبيح الذي يشوه القبه التاريخيه 

و أخيرا الصور التى بها تفاصيل القطع المختفيه و المسروقه بين يدي من يهمه أمر تراث مصر و نتمنى استرجاع ما سرق و ايضا استرجاع ما اختفى